أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن انتخابات 2025 تمثل خطوة إيجابية مقارنة بسابقتها، مشدداً على ضرورة استغلال هذا التحسن لملء الفراغ السياسي ومعالجة حالة العزوف الشعبي.
وأوضح أن التجربة الماضية عانت من “عوار رقابي” وغياب للاستجوابات، مما يضع البرلمان الحالي أمام اختبار حقيقي لاستعادة ثقة الشارع.
ثمّن زهران توجيهات القيادة السياسية التي تمنح البرلمان مساحة للعمل دون ضغوط أو “إملاءات”، مؤكداً أن الفصل بين السلطات هو الضمانة الوحيدة لتشريع وطني سليم.
وانتقد زهران بشدة غياب الرقابة في الدورة السابقة، معتبراً أن نجاح البرلمان الجديد مرهون بقدرته على تفعيل الاستجوابات ومساءلة السلطة التنفيذية بجدية.
وشدد زهران على أن الدور المنشود للنائب يتجاوز مجرد “تقديم الخدمات”، بل يمتد ليشمل العمل الحزبي المنظم والرقابة الحقيقية التي تعبر عن تطلعات المواطنين وتنهي حالة “الملل السياسي”.
يرى زهران أن تجاوز أزمات الماضي يتطلب برلماناً يمارس صلاحياته الدستورية كاملة، بعيداً عن الوصاية، ليكون معبراً حقيقياً عن كافة فئات الشعب.











