في خطوة سياسية بارزة تسبق انتخابات رئاسة حزب الوفد المقرر إجراؤها في الثلاثين من يناير الجاري، أعلن الكاتب الصحفي طارق تهامي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وعضو مجلس الشيوخ السابق، تأييده الكامل للدكتور هاني سري الدين لمنصب رئيس الحزب، مؤكداً أن هذه اللحظة تعد “لحظة دقيقة” في تاريخ الحزب العريق.
الوفد في مفترق طرق
وصف “تهامي” في بيان رسمي أصدره اليوم، الحالة الراهنة التي يمر بها حزب الوفد بأنها “عثرات لم يتعرض لها عبر مسيرته الوطنية الطويلة”، مشيراً إلى أن الحزب يحتاج إلى إنقاذ عاجل لمواجهة تآكل ماكينته التنظيمية التي تضررت بفعل إغلاق المقرات وتعطيل الأنشطة.
لماذا هاني سري الدين؟
أرجع طارق تهامي قرار تأييده للدكتور هاني سري الدين إلى عدة ركائز أساسية، لخصها في:
* المشروع الإصلاحي: امتلاك سري الدين لرؤية متكاملة للإصلاح (تنظيمياً، ومالياً، وسياسياً).
* القيم والمبادئ: إيمانه الراسخ بقيم الديمقراطية، الوحدة الوطنية، والحرية.
* المؤسسية: قناعته بأهمية العمل المؤسسي داخل الحزب.
* الكفاءة: امتلاكه للقدرات السياسية والعلمية التي تؤهله لقيادة دفة الإصلاح.
دعوة للاحتشاد والتغيير
واختتم تهامي بيانه بدعوة زملائه وأصدقائه من أعضاء الوفد بضرورة اختيار الدكتور هاني سري الدين، استناداً إلى الرغبة الجماعية في تطوير الحزب واستعادة مكانته الحقيقية التي تليق بتاريخه كأحد أعرق الأحزاب المصرية.








