شاركت النائبة منى قشطة، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بكتابها «طالبان.. وصعود الحركات المسلحة للسلطة» الصادر عن دار «العربي للنشر والتوزيع»، في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
وقالت النائبة والباحثة منى قشطة، إن كتاب «طالبان.. وصعود الحركات المسلحة للسلطة» يسعى إلى تقديم فهم أعمق لظاهرة صعود الفاعلين المسلحين من غير الدول إلى سدة الحكم، بعيدًا عن المقاربات الاختزالية أو التفسيرات الأمنية الضيقة، موضحة أن أهمية الكتاب تنبع من محاولته الربط بين العوامل الاجتماعية والثقافية الداخلية، خاصة طبيعة المجتمع الأفغاني وبناه التقليدية، وبين المتغيرات الدولية التي أعادت تشكيل خرائط القوة والنفوذ في مناطق الصراع، وتأثير تلك الحركات في إحداث الفوضى والخروج على نظام الحكم وانعكاس ذلك على استقرار الدولة.

ويتناول الكتاب تجربة حركة طالبان بوصفها نموذجًا دالًا على صعود الفاعلين من غير الدول إلى مركز السلطة، من خلال تحليل علمي ومنهجي لمسار الحركة، التي تمكنت من الوصول إلى الحكم مرتين خلال أقل من ثلاثة عقود، في سياق شديد التعقيد داخليا ودوليا.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن كتاب «طالبان.. وصعود الحركات المسلحة للسلطة» يركز على تداخل العوامل البنيوية للمجتمع الأفغاني، بما يشمله من تركيبة قبلية وإثنية، مع التحولات الإقليمية والدولية التي أسهمت في إعادة تشكيل موازين القوى داخل أفغانستان، كما يتناول البنية الريفية البشتونية ودورها في صياغة خطاب طالبان السياسي والديني، وجذور هويتها الفكرية، وعلاقتها بالمؤسسات الدينية التقليدية، مع التمييز بينها وبين التنظيمات الجهادية العابرة للحدود، ويرصد الكتاب التحولات الجيوسياسية المحيطة بالتجربة الأفغانية، بدءًا من الحرب الباردة، مرورًا بأحداث 11 سبتمبر، وصولًا إلى الانسحاب الأميركي عام 2021، وما ترتب عليه من فراغ أمني وسياسي، مع تقييم لتجربة طالبان في الحكم وتحديات الشرعية وإدارة الدولة والعلاقة مع المجتمع الدولي.











