بين جدرانٍ ترفض النسيان وصوتٍ يفيض بالحنين، يُطل الكاتب الصحفي محمود عبد الرحمن في رمضان 2026 بعملٍ إبداعي استثنائي يحمل اسم “الدار القديمة”، ليُعيد الحياة إلى بيوتٍ ظن البعض أنها مجرد “حجارة وطوب”، بينما هي في الحقيقة مخازن للأرواح وشهود عيان على ضحكاتٍ غابت وحكاياتٍ لم تكتمل.
موعد عرض برنامج الدار القديمة والمنصات الناقلة له
ينطلق برنامج الدار القديمة يومياً في تمام الرابعة والنصف عصراً عبر منصات فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، تحت شعار “حيطان لسه بتنادي”.
“الدار القديمة” ليس مجرد برنامج رقمي، بل هو رحلة استكشافية لـ “دوشة الذكريات” الصامتة، حيث يتنفس المكان بأسماء من مروا به، ويقف شامخاً يروي سيرة ناسٍ لم يموتوا طالما بقيت جدرانهم تحكي عنهم.
ومع استحضار الكاتب للمأثورات الشعبية العميقة التي تلامس الوجدان، يتحول البرنامج إلى طقس رمضاني يربط جيل اليوم بجذور الأمس، ليؤكد أن البيوت هي الحكاية التي تبقى حين يرحل الجميع، وأن كل زاوية فيها هي قلبٌ لا يزال ينبض بالحياة.










