وصف الحسيني الشرقاوي انتخابات رئاسة حزب الوفد بأنها لم تكن مجرد إجراء لاختيار رئيس جديد، بل “عرس ديمقراطي حقيقي” ومشهد حضاري يليق بتاريخ الحزب الذي صنع السياسة المصرية وشارك في صياغة وجدان الوطن، مؤكدًا أن هذا الاستحقاق جسد أسمى معاني احترام الإرادة، وقدم درساً عملياً في الوطنية والشفافية والعمل المؤسسي الرصين.
الوفد.. الحزب الأوحد في مسار «الانتخابات الحقيقية»
وجه الشرقاوي التهنئة للدكتور السيد البدوي على نيله ثقة الوفديين، مؤكداً أن حزب الوفد أثبت مجدداً أنه الكيان السياسي الأوحد في مصر الذي يُجري انتخابات حقيقية لاختيار قياداته بإرادة خالصة من أبنائه، بعيداً عن أي أشكال الإقصاء أو الوصاية. وأشار إلى أن التنظيم المحترم والتنافس الراقي الذي شهده الاستحقاق يضع الجميع أمام مسؤولية كبرى تتجاوز حدود الاحتفال.
مرحلة التحدي: العمل الجاد ومصالحة الشارع
وشدد الشرقاوي في بيانه على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مرحلة “التهنئة” إلى “العمل الجاد”، مؤكداً على ضرورة: التكاتف ولم الشمل ونبذ الانقسام وتجنب تصفية الحسابات لفتح صفحة جديدة في تاريخ الحزب، والعودة للمشهد السياسي واستعادة دور الوفد وتأثيره في الحياة الحزبية المصرية، ومصالحة الشارع المصري عبر استعادة ثقة المواطن في هذا الكيان العريق بعد غياب طال.
عودة الروح لـ «حزب الوطن»
واختتم الحسيني الشرقاوي تصريحه بالتأكيد على أن الروح قد عادت إلى جسد الوفد اليوم، ليس عبر الشعارات، بل من خلال الفعل والتنظيم والرؤية الواضحة. وشدد على أن الوفد لم يكن يوماً حزب أشخاص بل هو “حزب وطن”، معتبراً أن قوة الوفد هي قوة لمصر، كونه كياناً يؤمن دائماً بالإرادة الشعبية الصادقة.











