عقب تعادل النادي الأهلي مع يانج أفريكانز التنزاني في إطار منافسات دوري أبطال أفريقيا، كشف الناقد الرياضي أشرف عبد الناصر عن تفاصيل المشهد داخل القلعة الحمراء، مسلطاً الضوء على أسباب تراجع الأداء وملف “إمام عاشور” الذي أثار جدلاً واسعاً.
1. ضريبة الإجهاد وتحديات الانسجام
أرجع عبد الناصر تعثر الأهلي بالتعادل إلى “الإرهاق التراكمي” الذي يعاني منه القوام الأساسي، موضحاً أن تلاحم المباريات بين الدوري المصري والبطولة الأفريقية، بجانب مشقة السفر، أدى إلى تراجع المردود البدني ووقوع بعض الإصابات العضلية.
* الصفقات الجديدة: طالب الناقد الرياضي الجماهير بالصبر، مؤكداً أن الحكم على المنضمين حديثاً سابق لأوانه، حيث يحتاج اللاعبون لـ “وقت كافٍ” للتأقلم مع فلسفة الجهاز الفني وضغوط المباريات الكبرى.
2. غياب إمام عاشور: الفراغ الفني والحلول
وصف عبد الناصر إمام عاشور بأنه “لاعب لا يُعوض بسهولة”، نظراً لقدرته الفائقة على الربط بين الدفاع والهجوم وسرعة التحول، مشيراً إلى أن غيابه ترك فجوة فنية حاول الجهاز الفني سدها بالعناصر المتاحة لتقليل تأثير غياب “محرك الوسط”.
3. إغلاق ملف الأزمة.. الانضباط أولاً
بشأن ما أثير حول أزمة اللاعب مع الإدارة أو الجهاز الفني، أكد عبد الناصر أن الملف طُوي تماماً بناءً على المعطيات التالية:
* الاعتذار والالتزام: قدم اللاعب اعتذاراً رسمياً وتقبل العقوبة المالية الموقعة عليه وفقاً للائحة النادي.
* العودة للمران: انتظم عاشور في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، مما ينفي وجود أي خلافات شخصية مع المدرب أو زملائه.
* سيستم النادي: تم تطبيق العقوبة التربوية وانتهى الأمر، حيث يضع الأهلي “مصلحة الفريق واستقرار الغرفة” فوق أي اعتبار.
الأهلي يتجاوز عثرة تنزانيا بالتركيز على استعادة الجاهزية البدنية، مع التأكيد على أن أزمة إمام عاشور أصبحت “جزءاً من الماضي” بعد خضوع اللاعب للوائح النادي.











