البابا تواضروس بمؤتمر “حقوق المرأة”: الشخصية المصرية عنوانها الوسطية.. والخطاب الديني “أمانة” لإنصاف المرأةشارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في فعاليات مؤتمر “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي”، مؤكداً على الدور المحوري للقيم الدينية في صون كرامة المرأة المصرية.
وجاءت تصريحات قداسة البابا لتعزز الرؤية المشتركة مع الأزهر الشريف حول قضايا المرأة، مرتكزة على المحاور التالية:
“الوسطية” جين وراثي في الشخصية المصرية
أكد قداسة البابا أن الشخصية المصرية بطبعها وتاريخها تتسم بـ “الوسطية والاعتدال”، وهي الميزة التي جعلت المجتمع المصري قادراً على استيعاب قيم الحق والعدل، لافتاً إلى أن هذه الوسطية هي الدرع الواقي ضد الأفكار المتطرفة التي تحاول تهميش دور المرأة.
تجديد الخطاب الديني لخدمة قضايا المرأة
شدد قداسته على أن الخطاب الديني لا ينفصل عن واقع المجتمع، داعياً إلى ضرورة أن يتضمن هذا الخطاب -بشكل أصيل وعميق- كافة حقوق المرأة، مؤكداً أن حماية هذه الحقوق ليست “خياراً” بل هي ضرورة وطنية ودينية تعزز استقرار الأسرة والمجتمع.
تحالف “العمامة والميدالية”: جبهة موحدة لإنصاف المرأة
شهد المؤتمر تناغماً كبيراً بين كلمتي شيخ الأزهر والبابا تواضروس، حيث التقت الإرادتان على:
* رفض العادات البالية: التي تتغول على أحكام الدين وتصادر حقوق المرأة الشرعية والمدنية.
* مواجهة التشويه: التصدي للمفاهيم “الغريبة” والعلاقات “غير السوية” التي تهدد الفطرة الإنسانية.
* المسؤولية الإعلامية: دعوة الإعلام ليكون ظهيراً للخطاب الديني المستنير في إبراز دور المرأة كشريك فاعل في البناء.











