في وقت يلملم فيه المعدن الأصفر جراحه بعد تراجعه لأدنى مستوى في أسبوعين، أطلقت كبرى البنوك الاستثمارية العالمية صافرات التفاؤل، مؤكدة أن “الذهب لم يقل كلمته الأخيرة بعد” وأن التراجعات الحالية ليست سوى استراحة محارب قبل انطلاقة جديدة.
توقعات “UBS”: ارتداد وشيك صوب 6200 دولار
يرى بنك UBS أن موجة الهبوط الحالية هي سحابة صيف عابرة، متوقعاً سيناريو يبدأ بـ:
-
قفزة ربيعية: وصول الأونصة إلى مستوى 6200 دولار بحلول مارس المقبل.
-
استقرار ثم هدوء: استقرار السعر بالقرب من هذه القمة قبل أن يبدأ رحلة تصحيح تدريجي تستقر عند 5900 دولار بنهاية ديسمبر 2026.
“جيه بي مورجان”: شهية البنوك المركزية هي المحرك
من جانبه، رفع بنك جيه بي مورجان سقف التوقعات، مشيراً إلى أن الذهب قد يلامس مستويات 6300 دولار للأونصة قبل نهاية العام، استناداً إلى عدة ركائز:
-
مشتريات سيادية: توقعات بوصول مشتريات البنوك المركزية إلى 800 طن خلال عام 2026.
-
تفضيل الأصول الفعلية: توجه المستثمرين نحو الذهب كأصل مادي يتفوق في الأزمات على “الأصول الورقية”.
-
تجاوز القمة السابقة: يطمح المعدن النفيس لتحطيم رقمه القياسي الذي سجله الخميس الماضي عند 5594.82 دولار.
خلاصة المشهد الاستثماري
تجمع التقارير على أن التفاؤل تجاه الذهب على المدى المتوسط لا يزال قوياً، وأن تراجع الأسعار اليوم يمثل “فرصة” قبل موجة صعود يقودها الطلب المؤسسي والتحوط من التقلبات الاقتصادية العالمية.











