كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، نقلاً عن مصادر دبلوماسية رفيعة، عن الملامح الأولية والقيود الحاكمة للمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن التفاهمات الحالية تتحرك في مسار “محدد بدقة”.
أبرز نقاط الاختراق الدبلوماسي:
-
عزل الملفات: المحادثات في مرحلتها الأولى تقتصر “حصرياً” على البرنامج النووي الإيراني، دون الانخراط في قضايا إقليمية أخرى.
-
تحييد الصواريخ: أكد الدبلوماسيون أن المفاوضات لن تتطرق إلى ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، وهو ما يمثل نقطة تحول في سقف المطالب الأمريكية السابقة.
-
إطار المرحلة الأولى: يهدف التركيز على الملف النووي فقط إلى محاولة انتزاع “اتفاق تهدئة” سريع يمنع التصعيد العسكري الوشيك في المنطقة.
“واشنطن وطهران تختاران ‘المسار الضيق’؛ التركيز على النووي وتأجيل الصواريخ الباليستية لضمان فرصة نجاح المرحلة الأولى من المفاوضات.”










