في تصريح يحمل دلالات سياسية بالغة الحساسية، وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نداءً شديد اللهجة والمباشرة إلى الشعب اللبناني والقوى السياسية، شدد فيه على ضرورة استعادة هيبة الدولة وسيادتها الكاملة على قراراتها المصيرية.
أبرز ما جاء في كلمة رئيس الوزراء:
أكد بلهجة حازمة أن قرار “الحرب والسلم” يجب أن يكون حصرياً في يد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية، لضمان حماية البلاد من أي تداعيات غير محسوبة.
حذر رئيس الوزراء من الانجرار وراء أي مشاريع أو “مغامرات” قد تفرضها جهات داخلية أو خارجية، مشدداً على أن لبنان لم يعد يحتمل تبعات أي تحركات انفرادية.
دعا رئيس وزراء لبنان اللبنانيين بجميع أطيافهم إلى ضرورة الاصطفاف خلف شرعية الدولة ومؤسساتها، معتبراً أن وحدة الموقف الوطني هي الحصن الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة.
يأتي هذا التصريح في ظل ظروف إقليمية ودولية متوترة، ليرسم خطاً فاصلاً بين منطق “الدولة” ومنطق “المنظمات”، ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية.











