في رسالة محملة بمشاعر الامتنان ودروس المحن، كسرت الفنانة منة فضالي صمتها بعد رحلة حبس الأنفاس التي عاشها جمهورها، لتعلن انتصارها على أزمتها الصحية الأخيرة التي وصفتها بالأقسى في حياتها، مؤكدة أن الوعكة لم تكن مجرد اختبار للجسد، بل كانت كاشفاً حقيقياً لمعادن المحيطين ومراجعة شاملة لأولويات الحياة.
اعتراف بالتقصير.. “أهملتُ في حق جسدي”
بكلمات خرجت من القلب، رصدها موقع “تحيا مصر”، وجهت منة فضالي الشكر لكل من ساندها بالزيارة أو الدعاء، معترفةً بشجاعة بأن وصول حالتها إلى “دائرة الخطر” كان نتيجة إهمال تراكمي لصحتها، قائلة: “أول مرة أتعب كده”؛ وهي الرسالة التي حملت في طياتها تحذيراً لجمهورها بضرورة الانتباه لنداءات الجسد قبل فوات الأوان.
ليلة الرعب والـ 40 درجة
وتأتي عودة منة للحياة الطبيعية بعد أيام عصيبة كشفت فيها والدتها عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث بلغت درجة حرارتها 40 درجة مئوية مع عجز كامل عن الحركة، مما تطلب تدخلاً طبياً طارئاً داخل المستشفى، في لحظات وحدت الوسط الفني والجمهور خلف دعوات صادقة بالشفاء.
مفاجأة “وننسى اللي كان”.. العودة من بوابة الحجاب
ومع تجاوزها المحنة الصحية، خطفت منة فضالي الأضواء بشكل “درامي” لافت، حيث تزامن تعافيها مع طرح البوستر الرسمي لمسلسلها الجديد «وننسى اللي كان» المقرر عرضه في ماراثون رمضان 2026؛ وظهرت منة على الملصق الدعائي بإطلالة مباغتة وهي ترتدي “الحجاب”، مما أحدث ضجة واسعة وتساؤلات حول طبيعة التحول الجذري في الشخصية التي ستقدمها، والتي يبدو أنها ستكون علامة فارقة في مسيرتها الفنية.
لقد خرجت منة فضالي من “الامتحان الصحي” برؤية جديدة، لتبدأ رحلة البحث عن النجاح في رمضان القادم، متسلحة بمحبة الجمهور ويقين بأن الصحة هي الاستثمار الأغلى قبل أي بريق فني.











