وجه المحامي بالنقض، طارق العوضي، رسالة شديدة اللهجة لبعض الزملاء في الوسط القانوني، مطالبًا إياهم بوقف ما أسماه “العبث بمشاعر المستأجرين” في ملف قانون الإيجار القديم، مشددًا على ضرورة الكف عن تصدير الوعود غير الواقعية التي تفتقر للسند القانوني.
أمانة الكلمة قبل المكاسب الآنية
وأكد العوضي أن مسؤولية المحامي تفرض عليه مصارحة الموكلين بحقيقة مراكزهم القانونية كما هي في الواقع، لا كما يتمنونها، محذرًا من استغلال القلق الاجتماعي لتحقيق مكاسب شخصية أو آنية.
“المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة، وأمانة الكلمة فيها لا تقل شأنًا عن أمانة الدفاع أمام المحاكم.” — طارق العوضي











