في حوار اتسم بالشفافية والدموع، فتح الكابتن إكرامي الشحات، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، قلبه لبرنامج “كلم ربنا” عبر الراديو 9090، كاشفاً عن اللحظات التي تهاوت فيها صلابة “وحش أفريقيا” أمام اختبارات القدر، ما بين رحيل ابنه المفاجئ وأزمة زوج ابنته اللاعب رمضان صبحي.
صرخة في جوف الليل: “يا رب لا تفضحنا”
تحدث إكرامي عن كواليس أزمة رمضان صبحي، واصفاً إياها بأنها كانت “اختباراً للستر”. وبصوت يملؤه التأثر، قال:
“كانت لحظة تذلل حقيقية.. دعوت الله من قلبي: يا رب لا تفضحنا أمام الناس، ولا تشمت بنا أحداً”.
وأوضح أن القضية كانت تتعلق بإجراءات إدارية لشهادة قيد وسفر، وليست مرتبطة بالخدمة العسكرية كما أشيع، لكن الضغط النفسي على العائلة كان هائلاً.

دموع “الوحش” التي هزت ابنته
وصف إكرامي لحظة الإفراج عن رمضان صبحي بالمشهد السينمائي؛ حيث كان يقف في الملعب مترقباً، حتى وصلته رسالة من ابنه “شريف إكرامي” بالبشرى. عندها، انهمرت دموع الأب لأول مرة، مما دفع ابنته حبيبة لقول كلمتها المؤثرة: “يا بابا بكاك بيكسرني”.
الجرح الغائر: رحيل “أحمد” وتعويض “حبيبة”
بشجن عميق، استعاد إكرامي ذكرى وفاة نجله “أحمد”، مؤكداً أنها كانت اللحظة التي عرف فيها معنى الفقد الحقيقي.
-
المفاجأة القاسية: عاد من عمله ليجد ابنه قد فارق الحياة دون سابق إنذار.
-
المنحة من قلب المحنة: كشف إكرامي أن هذا المصاب كان سبباً في تقرب الأسرة من القرآن الكريم، وأن الله عوضهم بعد سنوات طويلة من الانتظار بميلاد ابنتهم “حبيبة”، التي اعتبرها “جبر خاطر” إلهي عن فقدان شقيقها.
فلسفة الخلوة مع الله
أنهى “وحش أفريقيا” حديثه برسالة إيمانية عميقة، مؤكداً أن الأزمات علمته أن “الخلوة مع الله” هي الملاذ الوحيد، وأن قمة القوة تكمن في التذلل للخالق وترك الأمور لصاحب التدبير، لأنه الوحيد المطلع على طهارة القلوب.











