في مشهد يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية المتجذرة بين القاهرة والرياض استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء بمدينة جدة الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة أخوية بدأت بلقاء ثنائي مغلق عكس مستوى التنسيق الرفيع بين الزعيمين وتلاه مأدبة إفطار رمضانية أقامها سمو ولي العهد تكريماً للرئيس والوفد المرافق له.
استهلت المباحثات بإعراب الرئيس عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة مع توجيه التحية والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والتهنئة الصادقة للمملكة بمناسبة ذكرى يوم التأسيس متمنياً للشعب السعودي الشقيق دوام الرفعة والازدهار.
وشهد اللقاء تأكيداً متبادلاً على المحورية الاستراتيجية للعلاقات المصرية السعودية حيث شدد الرئيس السيسي على التطور النوعي والمستمر الذي تشهده أوجه التعاون الثنائي وأهمية دفعها نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات بما يلبي طموحات الشعبين الشقيقين.
ومن جانبه أكد الأمير محمد بن سلمان على رسوخ ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين معرباً عن تطلعه لمواصلة مسيرة التعاون والتكامل والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة تدعم استقرار المنطقة وتعزز العمل العربي المشترك في مواجهة كافة التحديات الراهنة لتظل هذه الشراكة نموذجاً فريداً للتعاون البناء والمصير الواحد.












