أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً شديد اللهجة وصفت فيه الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك بـ”العدوان العسكري الإجرامي”، مؤكدة أن القصف استهدف بنى تحتية دفاعية وأماكن مدنية في مدن مختلفة، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية الإيرانية ومواثيق الأمم المتحدة.
إتمام الحجة.. من طاولة التفاوض إلى ساحة المعركة
كشف البيان أن إيران خاضت المسار الدبلوماسي الأخير مع واشنطن لـ **”إتمام الحجة”** أمام المجتمع الدولي وإظهار زيف الذرائع للعدوان، مشدداً على أن طهران بذلت كل ما يلزم لمنع اندلاع الحرب، لكنها اليوم “أكثر استعداداً للدفاع عن كيانها” بعد أن حان وقت مواجهة العدو عسكرياً.—
الشرعية القانونية للرد
استندت الخارجية الإيرانية في بيانها إلى الأسس القانونية الدولية لتبرير ردها المرتقب:
* **المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة:** التمسك بالحق القانوني والمشروع في “الدفاع عن النفس” لصد العدوان.
* **انتهاك ميثاق الأمم المتحدة:** اعتبار الضربات الجوية خرقاً صريحاً للبند 4 من المادة 2، واعتداءً مسلحاً لا يمكن السكوت عنه.
* **المسؤولية الدولية:** مطالبة مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك الفوري لمواجهة تهديد السلم الدولي.
رسالة حاسمة.. “التاريخ يشهد أننا لا نركع”
وجهت طهران نداءً عاجلاً لدول المنطقة والعالم الإسلامي وحركة عدم الانحياز لإدانة هذا “التهديد غير المسبوق”، واختتمت بيانها بوعيد قاطع: “يشهد التاريخ أن الإيرانيين لم يركعوا أبداً أمام عدوان الأجانب، وردنا الحازم سيجعل المعتدين يندمون على فعلتهم الإجرامية”.











