أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الأخيرة، واصفة إياها بـ “الانتهاك السافر” لسيادة دول الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية.
تحذير من “عواقب وخيمة”
دقت الرياض ناقوس الخطر حيال الانزلاق نحو فوضى إقليمية شاملة، حيث شمل البيان النقاط الاستراتيجية التالية:
-
خرق القانون الدولي: اعتبار الهجمات الصاروخية والمسيرة ضرباً بمبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة عرض الحائط.
-
التهديد الوجودي: التحذير من العواقب الوخيمة والتبعات الكارثية التي قد تلحق بالأمن والسلم الإقليمي والدولي جراء استمرار هذه الانتهاكات.
الدعم السعودي.. قولاً وفعلاً
في رسالة تضامن عملية وقوية، أعلنت المملكة العربية السعودية عن وضع كافة إمكاناتها ومقدراتها لمساندة الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداء، مؤكدة دعمها المطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات وتدابير لحماية أمنها القومي وصون حدودها.
تداعيات الموقف
يأتي هذا الموقف السعودي الحاسم ليعيد رسم موازين القوى في الأزمة الراهنة، حيث يعكس وحدة الصف العربي في مواجهة التصعيد الإيراني، ويؤكد دور الرياض القيادي في الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انهيار سيادة الدول الوطنية أمام التهديدات العسكرية المباشرة.











