في تطور عسكري هو الأخطر منذ عقود، أصدر **الجيش الإيراني** بيانه الأول والطارئ، معلناً فيه رسمياً عن تدشين أولى عملياته الهجومية الواسعة ضد الأراضي المحتلة ومصالح الكيان الصهيوني، وذلك عبر إطلاق أسراب تضم عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية.
معادلة الرد: “معاقبة المعتدي”
جاء في البيان العسكري الإيراني رسالة صريحة وحازمة مفادها:
البداية الميدانية: إطلاق عشرات المسيرات لاستهداف مواقع استراتيجية وحيوية تابعة للكيان الصهيوني.
استمرارية الهجوم: التأكيد على أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر وتتصاعد حتى يتم “معاقبة العدو المعتدي” بشكل كامل وحاسم.
زلزال في سماء المنطقة
يأتي هذا البيان رقم (1) ليضع المنطقة والعالم أمام واقع عسكري جديد، حيث انتقلت المواجهة من “حروب الظل” إلى الصدام المباشر والمفتوح، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج ميدانية وتداعيات جراء هذا الهجوم الإيراني المعلن.











