في تصعيد عسكري غير مسبوق ينذر بحرب إقليمية شاملة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، اليوم الاثنين، نجاح عملية اغتيال طالت نائب وزير الاستخبارات الإيراني، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الاستخبارات العسكرية في الحرس الثوري.
وتأتي هذه الضربة الاستخباراتية القاصمة في قلب التوترات المتصاعدة، حسبما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” في أنباء عاجلة.
زلزال في طهران.. الحرس الثوري يتوعد بـ “الرد الأشرس”
بموازاة ذلك، وفي تطور دراماتيكي يعكس حجم الانهيار الأمني، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية عسكرية واسعة النطاق وصفها بأنها “الأشرس في تاريخ إيران الحديث”.
وجاء هذا الإعلان رداً مباشراً على عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، التي أحدثت فراغاً سياسياً وعسكرياً هائلاً في هيكل الدولة.
تحالف “واشنطن – تل أبيب”: ضربات استراتيجية في العمق
وتشهد المنطقة منذ صباح 28 فبراير الماضي، حرباً معلنة شنتها القوات الإسرائيلية والأمريكية بسلسلة غارات جوية مكثفة “جراحية وعنيفة”، استهدفت شرايين الحياة العسكرية والسياسية في مدن إيرانية كبرى، شملت:
-
طهران وأصفهان: استهداف مراكز القيادة والتحكم.
-
قم وكرج وكرمانشاه: قصف منشآت حيوية وقواعد عسكرية.
اشتعال المنطقة.. الصواريخ الإيرانية تطال 6 دول عربية
ولم تقتصر المواجهة على الأراضي الإيرانية؛ إذ نفذت طهران هجوماً مضاداً عابراً للحدود باستخدام أسراب من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. وبحسب التقارير، فقد طالت الغارات الجوية الإيرانية أهدافاً في كل من:
** (البحرين، قطر، الإمارات، السعودية، العراق، والأردن) **، في خطوة اعتبرتها طهران رداً مشروعاً على التعاون أو استخدام القواعد في الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي المشترك.











