في خطوة دستورية تهدف لضمان استقرار مؤسسات الدولة، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تفعيل “مجلس القيادة المؤقت” لإدارة شؤون البلاد.
ويضم المجلس، وفقاً للدستور، كلاً من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى علي رضا أعرافي ممثلاً عن مجلس صيانة الدستور بتزكية من مجمع تشخيص مصلحة النظام.

سباق الخلافة: 5 أسماء تحت المجهر
بينما يتولى المجلس الثلاثي المهام التنفيذية، تتجه الأنظار إلى “مجلس خبراء القيادة” (88 عضواً) المنوط به اختيار المرشد الأعلى الثالث للجمهورية الإسلامية. وتبرز في الأروقة السياسية والدينية خمس شخصيات رئيسية يتفاوت نفوذها بين الشرعية الثورية والثقل الحوزوي:
-
مجتبى خامنئي (56 عاماً): الابن الثاني للمرشد الراحل؛ يمتلك نفوذاً واسعاً داخل الحرس الثوري والباسيج، لكنه يواجه تحدي “توريث السلطة” الذي لا يحظى بقبول واسع في التقليد الحوزوي.
-
علي رضا أعرافي (67 عاماً): رجل الدين المقرب من دوائر القرار وعضو مجلس القيادة الانتقالي، يمتلك ثقلاً أكاديمياً ودينياً كبيراً بصفته مديراً للحوزات العلمية.
-
محمد مهدي ميرباقري (ستيني): يمثل التيار الأكثر راديكالية وتشدداً، ويُنظر إليه كمنظر لمواجهة الغرب، مما يجعله مرشح الجناح المحافظ الصاعد.
-
حسن الخميني (خمسيني): حفيد مؤسس الجمهورية؛ يستمد قوته من “كاريزما الجد” والشرعية التاريخية، ويُحسب على التيار الأقل تشدداً، رغم محدودية نفوذه في الأجهزة الأمنية.
-
هاشم حسيني بوشهري (ستيني): النائب الأول لرئيس مجلس الخبراء؛ يتميز بعلاقاته المتزنة داخل المؤسسات الدينية، لكنه يظل أقل ظهوراً في المشهد السياسي العام.
سياق التوقيت
تأتي هذه التحركات في وقت حساس أعقب توترات عسكرية شهدتها المنطقة منذ “حرب يونيو”، والتي وضعت ملف الخلافة على رأس أولويات اللجنة الثلاثية السرية المعنية بتحديد المرشحين، وسط ترقب دولي لهوية القائد الذي سيرسم ملامح المرحلة المقبلة في إيران.











