حلّت الفنانة القديرة ميمي جمال ضيفةً مميزة في برنامج “حبر سري” عبر شاشة “القاهرة والناس”، حيث أبحرت في تفاصيل شخصية وفنية تُكشف لأول مرة، متحدثة عن فلسفتها في الحياة، وتحديات بداياتها، ورأيها الصريح في زملاء الوسط الفني.
نشأة استثنائية: “ربنا واحد” والصوم في رمضان والكريسماس
كشفت ميمي جمال عن كواليس نشأتها في أسرة “مختلطة الأديان”، حيث ولدت لأم يونانية مسيحية وأب مصري مسلم. وأكدت أن الاحترام المتبادل كان الدستور الأول في منزلها، قائلة: “تربيت في بيت يجمع المسلم والمسيحي، وأمي كانت تحترم الإسلام وتصوم معنا في رمضان”.
وأشارت إلى أن والدها كان يخشى تأثرها بذهابها للكنيسة مع جدتها، لكنها نمت وهي تؤمن بأن “الله واحد” وأن الأديان جميعها منزلة من عنده، مشددة على أن هذه النشأة جعلتها ترفض التفرقة وتؤمن بالمحبة كقاعدة أساسية للتعايش.
اعترافات زوجية: “الكيمياء” مع حسن مصطفى وسبب تأخر الإنجاب
وبمشاعر يملؤها الحنين، تحدثت عن رفيق دربها الراحل حسن مصطفى، مؤكدة أن “الكيمياء” والتفاهم كانا سر انجذابها إليه، خاصة وأنها كانت تفتقد والدها وتحتاج لشخص يحتضن تفاصيل حياتها.
وفجرت مفاجأة حول بدايات زواجهما، حيث اعترفت بأنها كانت تخشى الإنجاب في البداية، رغبة منها في اختبار استقرار العلاقة والتأكد من نجاح الزواج أولاً، قبل أن تقرر لاحقاً خوض التجربة وتنجب توأمها.
كفاح مبكر: ترك التعليم وميلاد “ميمي” على يد عز الدين ذو الفقار
وعن محطات التحدي، أكدت ميمي جمال أنها لم تستكمل تعليمها بسبب وفاة والدها في سن مبكرة، مما وضع مسؤولية إعالة والدتها اليونانية وأسرتها على عاتقها. وأوضحت أنها لا تشعر بالندم، بل فخورة بقدرتها على التعلم من “مدرسة الحياة” والخبراء في الوسط الفني.
كما كشفت عن أصل اسمها الفني، مشيرة إلى أن المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار هو من اختار لها اسم “ميمي” بدلاً من اسمها الحقيقي “أمينة”، وهو الاسم الذي عشقته وظل ملازماً لها طوال مسيرتها.
مواقف من الوسط: انتقاد محيي إسماعيل ودعم منى زكي
وفي سياق فني صريح، انتقدت ميمي جمال موقف الفنان محيي إسماعيل واعتراضه على تكريمه في مهرجان المسرح القومي بـ”شهادة فقط”، موضحة أنها كانت مكرمة في نفس الدورة، وأن طموح محيي الزائد جعله يطلب “أوسكار ذهب”، مؤكدة أنها واجهته بصراحة قائلة إن قيمة الفنان الحقيقية في حب الجمهور وليس في مادة الجائزة.
وعن الجيل الحالي، أشادت بقوة بالفنانة منى زكي، واصفة إياها بأنها “الأشطر في جيلها” وتستحق الأوسكار عن جدارة، خاصة بعد مجهودها الكبير في فيلم “أم كلثوم”.
بين هنا الزاهد وأسماء جلال.. وحقيقة خلافات “هند صبري ومها نصار”
ورداً على سؤال حول الأفضل بين هنا الزاهد وأسماء جلال، قالت ميمي: “الاثنتان متميزتان وجمالهما مختلف، لكن من وجهة نظري هنا الزاهد أشطر”، وذلك بعد عملها معهما في أعمال حديثة مثل “ريستارت” وفيلم “فيها إيه يعني”.
أما فيما يخص كواليس مسلسل “مناعة”، فقد أوضحت حقيقة الخلاف بين هند صبري ومها نصار، مؤكدة أنها لم تشاهد خلافاً مباشراً بل سمعت عنه، معتبرة أن الأمور كانت “بسيطة وعبيطة” وتتعلق بمحاولة إثبات الذات أو زيادة حوارات، لكن “السوشيال ميديا” ضخمت الأمر وصورتها كمعركة حامية الوطيس وهو ما لم يحدث.











