في خطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي العربي وصون الروابط التاريخية، وبناءً على دعوة من وزير الدولة للإعلام، أعلنت المؤسسات والهيئات الإعلامية في جمهورية مصر العربية موقفاً حاسماً تجاه ما تشهده الساحة الإعلامية من ممارسات سلبية، وأصدرت البيان التالي:
أولاً: العلاقات العربية “ثوابت راسخة لا تقبل المساس”
تؤكد الهيئات الموقعة أن العلاقات التي تربط مصر بأشقائها في (المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، جمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية) هي علاقات أخوة مصيرية صهرتها المواقف التاريخية على مدار ثمانية عقود. إن أي محاولة للنيل من هذه الروابط هي “جريمة مكتملة الأركان” تستهدف المصلحة القومية للأمة العربية، وهي محاولات آثمة مرفوضة أخلاقياً ووطنياً.
ثانياً: دعوة لضبط النفس وقطع الطريق على “قوى الشر”
يناشد البيان كافة الإعلاميين والمثقفين وقادة الرأي في مصر والدول الشقيقة:
التوقف الفوري عن السجالات الإعلامية التي لا تستند إلى حقائق وتغليب لغة العقل.
الحذر من شائعات “التواصل الاجتماعي” التي تسعى لاختلاق معارك وهمية وبث الفرقة.
التصدي لمخططات الجماعات الإرهابية وقوى الشر التي تستغل هذه الأجواء لإفساد التلاحم العربي.
ثالثاً: تفعيل “سلاح القانون” ضد المتجاوزين
في إجراء هو الأبرز، أعلنت الجهات المشاركة في البيان عن البدء الفوري في:
استخدام كافة النصوص القانونية واللوائح لضبط الأداء الإعلامي ومحاسبة أي جهة أو فرد يسيء للدول الشقيقة أو مسؤوليها.
دعوة الجهات المعنية في الدول العربية الشقيقة لاتخاذ إجراءات مماثلة لوأد الفتنة في مهدها وضمان حماية المصالح المشتركة.
إن ما يحدث من مهاترات هي أحداث طارئة لن تزحزح المسار التاريخي للوحدة العربية. ونهيب بالجميع استقاء المعلومات من البيانات الرسمية فقط وتجاهل المصادر المشبوهة.











