أصدرت وزارة الدولة للإعلام بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه عن تحرك استنفاري شامل بكافة القنوات الدبلوماسية والقانونية، رداً على المقال المسيء المنسوب للمدعو “فؤاد الهاشم”، والذي تضمن تطاولاً سافراً على الدولة المصرية وشعبها وقيمها الأخلاقية، مروجاً لادعاءات كاذبة تستهدف النيل من القطاعين الصحي والسياحي في البلاد.
سقوط مهني وانحطاط أخلاقي
وصفت الوزارة مسلك الكاتب بـ “مستنقع البذاءات” و”الانحطاط الأخلاقي” الذي يتجاوز حدود السقوط المهني، مؤكدة أن الدولة المصرية لن تتسامح أو تصمت إزاء هذا النمط من الإساءات المرفوضة جملة وتفصيلاً.
كما وجه البيان تحية اعتزاز للأصوات الكويتية والخليجية الشريفة التي هبت لإدانة هذا الفعل، مستحضرةً الروابط التاريخية المتجذرة بين البلدين، والرموز الإعلامية المصرية التي ساهمت في نهضة الإعلام الكويتي عبر العقود.
زلزال قانوني: إحالة للنائب العام وتنسيق دبلوماسي
وفي إطار الردع القانوني، كشف البيان عن حزمة من الإجراءات التصعيدية المتخذة:
* إحالة للنائب العام: أبلغ وزير الخارجية الكويتي نظيره المصري بإحالة ملف الكاتب والمقال إلى النائب العام بدولة الكويت لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
* تحرك الخارجية: قامت سفارة مصر بالكويت بالتواصل المباشر مع الخارجية الكويتية لتسجيل الرفض القاطع لهذا التجاوز.
* اتصال وزاري: أجرى وزير الدولة للإعلام اتصالاً بنظيره الكويتي، أكد فيه أن نشر مثل هذه المهاترات في إصدار إعلامي كويتي هو تصرف غير مقبول يسيء للعلاقات الأخوية.
* ملاحقة نقابية: تقديم مذكرات رسمية لكل من “جمعية الصحفيين الكويتية”، “اتحاد الصحفيين العرب”، و”نقابة الصحفيين المصرية” لتفعيل لوائح العقوبات ضد الكاتب لمخالفته مواثيق الشرف الإعلامي.
موقف مصر الثابت وقطع طريق الفتنة
ورغم التجاوز، جدد وزير الدولة للإعلام خلال اتصاله الهاتفي تأكيد موقف مصر الراسخ في دعم دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعباً في مواجهة أي اعتداءات إيرانية غير مبررة، مشدداً على أن “الهاشم” لا يمثل إلا نفسه ولا يعبر عن ضمير الشعب الكويتي المحب لمصر.
واختتمت الوزارة بيانها بمناشدة النخب الثقافية والإعلامية في الوطن العربي للاضطلاع بدورهم في حماية العلاقات العربية وقطع الطريق على أبواق الفتنة، معلنةً عزم الجهات المصرية المختصة على إخضاع أي تجاوز يضر بالمصالح الوطنية أو يسيء للعلاقات مع الأشقاء للقوانين واللوائح الرادعة.









