فى إطار الإحتفالات باليوم العالمى للفرنكوفونية وشهر مارس الذى يعد شهراً عالمياً للإحتفاء بالثقافة الفرنكوفونية، أعلن مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الكاتب الصحفى والناقد السينمائى الدكتور ياسر محب، عن تنظيم إحتفالية سينمائية وثقافية خاصة، إحتفاءا باليوم العالمى للفرنكوفونية ٢٠٢٦، تقام بعد غد الجمعة الموافق ٢٧ مارس الجارى بمقر المركز الثقافى اليونانى بالقاهرة، بمصر الجديدة.
يأتى هذا الإحتفال تأكيدًا على الدور الحيوى الذى يلعبه مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية وتلعبه السينما فى مد جسور التواصل بين المبدعين والجمهور وبين الشعوب، وتعزيز التفاهم الثقافى بين مصر ودول العالم الفرنكوفونى، من خلال تقديم أعمال سينمائية تعكس تنوع وثراء هذه الثقافات.
ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالية عروضًا لأفلام مميزة من كل من مصر واليونان وعدد من الدول الفرنكوفونية، إلى جانب تنظيم جلسة نقاشية فكرية تحت عنوان “حوار السينما والثقافة الفرنكوفونية.. وصناعة المستقبل بين مصر واليونان”، فضلاً عن محاضرة حول “الذكاء الاصطناعى واستخداماته الحالية فى سينما الدول الفرنكوفونية”، بالإضافة إلى ورشة عمل وتدريبات عملية على صناعة المحتوى والأعمال الفنية بإستخدام مجموعة متنوعة من برامج الذكاء الاصطناعى.. ولقاءات مع عدد من المتخصصين وصناع السينما والمحتوى الدرامى، بما يتيح للجمهور والحضور فرصة التعرف على تجارب سينمائية وعملية متنوعة ورؤى إبداعية مختلفة.
وفى هذا السياق، صرّح الدكتور ياسر محب قائلاً : “نؤمن بأن السينما تُعد لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود، ولعلها تمثل الوسيلة الأهم لتعزيز الحوار الثقافى والفكرى بين الشعوب.”
وأضاف : “يحرص مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية على تقديم منصة حقيقية للتلاقى بين المبدعين من مختلف الدول، ودعم الإبداع الفرنكوفونى فى مصر والمنطقة العربية وأفريقيا.”
كما يؤكد المهرجان من خلال هذه الإحتفالية إلتزامه المستمر بدعم الحركة السينمائية وتعزيز مكانة القاهرة كمركز ثقافى وفنى رائد فى المنطقة.










