صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اتصالاً هاتفياً جرى بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي، شهد تبادلاً للتهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، واحتفاءً بالعلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين.
ثوابت الدولة المصرية تجاه التصعيد الإقليمي:
استعرض الزعيمان تطورات المشهد الإقليمي المتأزم، حيث وضع السيد الرئيس النقاط على الحروف بشأن الموقف المصري من الصراعات الراهنة:
-
رفض المساس بالسيادة: أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات على الدول العربية، معلنةً رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادتها أو استقرارها تحت أي ذريعة كانت.
-
خيار التهدئة: شدد الرئيس السيسي على ضرورة خفض التصعيد والوقف الفوري للحروب لتجنيب المنطقة ويلات الانفجار الشامل.
-
التحذير الاقتصادي: أطلق السيد الرئيس تحذيراً شديد اللهجة من التداعيات الاقتصادية الكارثية للنزاع، لا سيما مخاطر اشتعال أسعار الطاقة وتضرر سلاسل الإمداد العالمية.
غزة والضفة: تنسيق استراتيجي للمساعدات والتهدئة
تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث برزت النقاط التالية:
-
اتفاق شرم الشيخ: أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالدور المحوري لمصر في الوصول لاتفاق التهدئة، مؤكداً ضرورة التنفيذ الكامل لبنوده وضمان التدفق المستدام للمساعدات.
-
الدعم الماليزي: أعلن رئيس الوزراء اعتزام بلاده تكثيف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بالتنسيق الوثيق مع السلطات المصرية.
-
انتهاكات الضفة: أعربت ماليزيا عن إدانتها الصريحة للاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
شراكة اقتصادية عابرة للقارات:
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، اتفق الجانبان على خارطة طريق لتعميق التعاون المشترك تشمل:
-
تطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
-
العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الماليزية للسوق المصرية الواعدة.
-
مواصلة التنسيق السياسي رفيع المستوى في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
عكس الاتصال توافقاً كاملاً في الرؤى بين القاهرة وكوالالمبور حول ضرورة إرساء دعائم الاستقرار الإقليمي وحماية الاقتصاد العالمي من تداعيات الحروب.











