شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم حالة من التوتر والاضطراب الشديدين في الأوساط التعليمية، إثر التخبط والتأخر في إصدار قرارات تعليق الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار، والذي جاء بعد أن تكبد الطلاب وأسرهم عناء النزول والوصول بالفعل إلى مقار المدارس.
غضب ومطالب بالمحاسبة
أعرب قطاع واسع من أولياء الأمور عن استيائهم وغضبهم الشديد من تأخر صدور قرار تعطيل الدراسة، مما وضع أبناءهم في موقف صعب وعرضهم لتقلبات الطقس دون مبرر. وقد تسبب الإعلان المفاجئ عن إلغاء التقييمات والامتحانات بعد وصول الطلاب في حالة من الإرباك للجميع.
وطالب العديد من أولياء الأمور بضرورة فتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذا التأخير الإداري في اتخاذ القرار، مشيرين إلى أنه طالما وصل الطلاب إلى المدارس واستقروا بها، كان من الأفضل والأكثر أماناً أن يستكملوا يومهم الدراسي بشكل طبيعي بدلاً من إعادتهم في ظل هذه الأجواء غير المستقرة.
تدخل متأخر من وزارة التربية والتعليم
وفي سياق متصل، وتداركاً للموقف وحرصاً على سلامة الطلاب، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بياناً توضيحياً هاماً وعاجلاً لضبط سير العملية في المدارس المتأثرة، والذي جاء في وقت متأخر حسبما اعتبره عدد من أولياء الأمور، إذ صدر بعدما وصل الطلاب لمدارسهم ثم ذهب أولياء الأمور لتسلم أبنائهم بعد قرارات المحافظين بتعليق الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأوضحت الوزارة أنه نظراً لتواجد بعض الطلاب في المدارس قبيل صدور قرارات السادة محافظي (القاهرة، والجيزة، والقليوبية) بتعطيل اليوم الدراسي بسبب عدم استقرار الأحوال الجوية، فقد وجه السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، باتخاذ الإجراءات التالية:
-
استكمال اليوم الدراسي لمن تعذر مغادرتهم: توجيه كافة المدارس في المحافظات الثلاثة باستكمال اليوم الدراسي كالمعتاد للطلاب الذين تعذر على أولياء أمورهم القدوم لاصطحابهم مبكراً.
-
إلغاء الامتحانات: التأكيد التام على عدم إجراء أي امتحانات أو تقييمات للطلاب خلال هذا اليوم مراعاة للظروف الاستثنائية.
-
تأمين خروج الطلاب: شدد السيد الوزير بشكل قاطع على كافة مدارس المحافظات الثلاثة بعدم السماح بمغادرة الطلاب بمفردهم أو تركهم خارج أسوار المدارس تحت أي ظرف، والالتزام بإبقائهم في فصولهم لحين استلامهم بأمان من قبل أولياء أمورهم.












