أشاد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بما أعلنته وزارة الداخلية بشأن نجاح الأجهزة الأمنية في تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن القبض على عناصر تابعة لـ “حركة حسم” الإرهابية، مشدداً على أن وزارة الداخلية تسطر تاريخاً كبيراً في حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على استقرار الوطن.
ووجه وكيل دفاع النواب، في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم، التحية والتقدير إلى قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، واصفاً إياه بـ “صمام الأمان والذراع الطولى للشرطة المصرية”، الذي نفذ ضربات استباقية وحافظ على أمن البلاد من عمليات إرهابية وتخريبية محققة.
وبيّن “المصري” أن جهود وزارة الداخلية، بقيادة اللواء محمود توفيق وكافة الضباط والأفراد، هي جهود معتبرة ومقدرة سُجلت في سجلات التاريخ بحروف من ذهب؛ وآخرها القبض على عناصر من حركة “حسم” كانت تخطط لسلسلة عمليات عدائية. وأشار إلى خطورة المعلومات التي تحصلت عليها الداخلية بشأن مخططات الإرهابيين لتنفيذ تفجيرات وعمليات تخريبية، قبل أن تطال ذراع الداخلية هذا “الصيد الثمين”.
وتابع وكيل دفاع النواب أن وزارة الداخلية المصرية كسبت الرهان في حماية الجبهة الداخلية، من خلال جهود غير مسبوقة واعتماداً على أحدث أساليب التدريب العالمية، وكانت نتائجها أن تنعم مصر بالأمن والأمان بفضل القضاء على الإرهاب ومكافحة الجريمة بكافة صورها.
تفاصيل البيان الرسمي
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت اليوم الأحد، الموافق 29 مارس 2026، في بيان عاجل، عن نجاح الأجهزة الأمنية في تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن القبض على عدد من العناصر التابعة لما يُعرف بـ “حركة حسم الإرهابية”، وذلك ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن العام.
جاء ذلك استمراراً لجهود ملاحقة عناصر الحركة المرتبطة بجماعة الإخوان، والمتورطين في التخطيط لتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة عبر سلسلة من العمليات العدائية، حيث تم الدفع ببعض عناصر الحركة، ومن بينهم: أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، للقيام بعمليات تستهدف منشآت أمنية واقتصادية حيوية داخل البلاد.








