دخلت المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل منعطفاً خطيراً مع مطلع شهرها الثاني اليوم الإثنين 30 مارس 2026، حيث انتقلت مسارح العمليات إلى قلب العواصم والمدن الكبرى، وسط تقارير رسمية تكشف عن حجم الفاتورة البشرية والميدانية المتزايدة لكلا الطرفين.
استباحة الأجواء الإيرانية.. دوي الانفجارات يهز طهران
نفذ سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم سلسلة غارات مكثفة استهدفت العمق الإيراني، وتركزت الهجمات على:
-
العاصمة طهران: استهداف مباشر لبنى تحتية عسكرية في منطقتي “إكباتان” و”مهر آباد”.
-
الأقاليم والمدن: دوي انفجارات عنيفة هزت مدن (همدان، عبادان، وتبريز)، وسط محاولات من الدفاعات الجوية الإيرانية للتصدي للموجات المتتالية من القصف.
نزيف الخسائر في الجانب الإسرائيلي
بالتزامن مع الهجوم الجوي، كشفت البيانات الرسمية الإسرائيلية عن أرقام صادمة تعكس ضراوة الرد الإيراني وحجم الإصابات، وفقاً لما يلي:
-
المستشفيات والمدنيين: أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية وصول 6008 مصابين إلى المشافي منذ اندلاع شرارة الحرب الأولى.
-
الخسائر العسكرية: أقر جيش الاحتلال بإصابة 261 جندياً في معارك المواجهة مع إيران، بينهم 22 حالة وصفت بالحرجة جداً.
ميزان القوى.. حرب استنزاف شاملة
مع استمرار الحرب لشهرها الثاني، تحول الصراع من ضربات جراحية إلى حرب استنزاف مفتوحة:
-
القصف المتبادل: تواصل إسرائيل غاراتها الجوية العنيفة على المراكز الحيوية الإيرانية، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة تستهدف العمق الإسرائيلي.
-
الوضع الميداني: تشير التقارير إلى أن الاستهدافات الإسرائيلية تركزت بشكل أساسي على “البنى التحتية العسكرية” التابعة للنظام الإيراني لتقويض قدراته الردعية.











