في تحرك ميداني مباغت لضبط إيقاع المنظومة التعليمية، أجرى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الإثنين 30 مارس 2026، جولة تفقدية واسعة شملت عددًا من مدارس محافظة الغربية، للوقوف على انضباط الدراسة وقياس نواتج التعلم ومتابعة الاختبارات الشهرية لطلاب مختلف المراحل.
أولويات الوزير (خارطة طريق الارتقاء بالطالب)
خلال جولته التي بدأت بمشاركة الطلاب “طابور الصباح” وتحية العلم، حدد الوزير ملامح المرحلة القادمة في نقاط حاسمة:
-
الذكاء الاصطناعي “ضرورة حتمية”: أكد الوزير أن دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي لم تعد رفاهية، بل هي تأهيل لسوق العمل العالمي، كاشفاً عن سعي الوزارة لتمكين الطلاب من الحصول على شهادات دولية معتمدة بالتعاون مع جهات عالمية كجامعة هيروشيما اليابانية.
-
معركة “القرائية”: وجّه بضرورة الاستمرار في تنفيذ البرامج العلاجية المكثفة لطلاب الصفوف الأولى الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة، لضمان تأسيس تعليمي سليم.
-
التقييمات الأسبوعية: شدد على الالتزام الصارم بمواعيد التقييمات لقياس مستوى الطلاب أولاً بأول، مع استغلال نتائج “الاختبارات الشهرية” كمرآة لتحديد نقاط الضعف ومعالجتها فوراً.
محطات الجولة.. من “كفر الزيات” إلى “غرب طنطا”
شملت الجولة التي رافقه فيها الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير، تفقد مدارس (الشهيد نبيل القيعي للتعليم الأساسي، الشهيد محمد صبحي رميح الثانوية، كفر الزيات الثانوية بنات، الشوربجي الإعدادية، والشهيد السعيد حسين الغريب الإعدادية):
-
رقابة ميدانية: اطلع الوزير على كراسات الحصة والواجبات المنزلية، وتابع سير امتحانات شهر مارس في مادة “اللغة الإنجليزية”.
-
حوار مفتوح: أدار الوزير نقاشات ثرية مع الطالبات حول نظام “البكالوريا المصرية” ومميزاته، واستمع لطموحاتهن في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
-
دعم البنية التحتية: وجّه الوزير بسرعة تنفيذ الصيانات العاجلة وتجهيز الملاعب بالنجيلة الصناعية لتوفير بيئة تعليمية ورياضية لائقة.
رسائل الوزير الختامية للمنظومة
في ختام جولته بمحافظة الغربية، بعث السيد محمد عبد اللطيف برسائل قوية للمعلمين والإدارات التعليمية:
“تكاتف جميع عناصر المنظومة التعليمية هو السبيل الوحيد لتحقيق نواتج تعلم حقيقية.. الاختبار ليس مجرد درجة، بل هو أداة تشخيصية لبناء خطط علاجية تحسن مستوى الطالب وتنهض بمستقبله.”
وتأتي هذه الجولة المفاجئة لتعكس إصرار الوزارة على المتابعة اللحظية من قلب الفصول الدراسية، والتأكد من أن التطور التكنولوجي يسير جنباً إلى جنب مع انضباط العملية التعليمية في كافة المحافظات.












