أصدرت جمهورية مصر العربية بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه بأقسى العبارات الاعتداءات السافرة التي استهدفت معسكرًا للقوات المسلحة ومحطة لتوليد الكهرباء في دولة الكويت الشقيقة، واصفةً هذه الهجمات بالتصعيد الخطير الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
أكدت مصر رفضها التام والمطلق لكافة الاعتداءات التي طالت المنشآت العسكرية والمدنية بالكويت، مشددةً على أنها اعتداءات “غير مبررة” وتستهدف تقويض السلم الأهلي والبنية التحتية الحيوية.
اعتبرت القاهرة هذه الهجمات “انتهاكًا صارخًا” لسيادة دولة الكويت على أراضيها، وخرقًا ملموسًا وواضحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تقضي باحترام حدود الدول وعدم التدخل في شؤونها.
أعلنت مصر وقوفها وتضامنها الكامل، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مع دولة الكويت وكافة الدول الخليجية الشقيقة في مواجهة ما وصفته بـ “الاعتداءات الإيرانية” المستمرة، مؤكدة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وطالبت مصر المجتمع الدولي بضرورة الاضطلاع بمسؤولياته لوقف هذا التصعيد، محذرة من مغبة استمرار هذه الاعتداءات التي تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية وتزيد من حدة التوتر في توقيت بالغ الحساسية.











