في اختراق استراتيجي جديد للملف التصديري، أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح الدولة المصرية في فتح سوقين جديدين أمام صادراتنا الزراعية بدولة “الأوروجواي”، وذلك لمحصولي “البصل” و”الثوم”، مما يرسخ أقدام الذهب الأبيض والأصفر المصري في قلب أسواق أمريكا اللاتينية.
ماراثون “روما” الدبلوماسي
وجاء هذا الإنجاز تتويجاً لتقرير فني مشترك رفعه الأستاذ الدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات الزراعية، والدكتور محمد المنسي، رئيس الحجر الزراعي المصري، حيث كشف التقرير أن النفاذ للسوق الأوروجوياني لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لمفاوضات “ماراثونية” ومكثفة عُقدت في العاصمة الإيطالية روما، على هامش الدورة العشرين لهيئة تدابير الصحة النباتية في مارس الماضي.
وأكد الدكتور محمد المنسي أن الجانب المصري نجح في التوافق على كافة الاشتراطات الفنية والصحية، مما يعكس الثقة الدولية في منظومة الرقابة والحجر الزراعي المصري.
لغة الأرقام: انطلاقة قوية في 2026
ولم تكتفِ وزارة الزراعة بفتح الأسواق الجديدة، بل كشفت عن “طفرة” في الأرقام التصديرية منذ مطلع العام الجاري 2026، حيث سجلت الصادرات في الأشهر الثلاثة الأولى فقط معدلات قياسية:
-
البصل المصري: تربع على القمة بتصدير 24,275 طناً.
-
الثوم المصري: سجل نفاذاً قوياً للأسواق العالمية بواقع 5,147 طناً.
رؤية استراتيجية
تأتي هذه الخطوة لتعزز من مكانة مصر كمركز عالمي للصادرات الزراعية عالية الجودة، وتؤكد إصرار الوزارة على تنويع الأسواق الخارجية دعماً للاقتصاد الوطني، وضماناً لجودة المنتج المصري الذي بات “رقماً صعباً” في منظومة الأمن الغذائي العالمي.











