في ليلة مصرية خالصة، نجح الفتى الذهبي نور أشرف (17 عاماً) في كتابة فصل جديد من فصول المجد الرياضي، بانتزاعه لقب “بطولة العالم للقوة البدنية”، (وزن 56 كجم)، مقدماً عرضاً مذهلاً بنظام الـ Raw، ليثبت أن جينات البطولات تجري في عروق هذه العائلة العريقة.
أرقام من ذهب.. وتحطيم لقوانين الفيزياء
لم يكتفِ نور بمنصة التتويج، بل أعلن تمرده على الأرقام التقليدية محققاً “توتال” بلغ **350 كجم**، وجاءت تفاصيل الملحمة كالتالي:
* **السكوات:** 105 كجم.
* **البنش برس:** 70 كجم.
* **الديدليفت الصاعق:** **175 كجم**.
“لحظة للتاريخ:” نجح نور في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في رفعة “الديدليفت”، بعدما رفع ما يعادل 3 أضعاف وزنه تقريباً، في مشهد حبس أنفاس الجماهير وأجبر المتابعين في المحفل الدولي على الوقوف تقديراً لهذه الموهبة الفذة.
جينات الأبطال: من “صبحي” إلى “نور”
هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة؛ فنور هو ابن عائلة رياضية بامتياز، كونه ابن شقيق الأسطورة البارالمبي الكابتن **محمد صبحي**.
ويبدو أن “نور” قرر أن يسير على خطى عمه في رفع العلم المصري عالياً، معلناً عن ميلاد بطل عالمي ينتظره مستقبل مشرق في تحطيم الأرقام القياسية واحداً تلو الآخر.
طموح بلا حدود
بهذا التتويج، يضع نور أشرف نفسه كأحد أبرز الوعود الرياضية في مصر، مؤكداً أن العزيمة المصرية قادرة على ترويض الحديد واعتلاء منصات التتويج العالمية، بانتظار تحديات جديدة يرفع فيها اسم “أم الدنيا” في كافة المحافل الدولية.












