في تصريحات تليفزيونية مثيرة للجدل، دقت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب، ناقوس الخطر بشأن الوضع الحالي للأسرة المصرية، مؤكدة أن “المجتمع يتخلخل من الداخل” بسبب ثغرات قانون الأحوال الشخصية الحالي.
وأوضحت الشريف خلال حديثها مع الإعلامي عمر أديب عبر برنامج الحكاية، أن الأزمة تجاوزت مجرد النزاعات القانونية لتصل إلى حد “الكوارث الإنسانية”، مستشهدة بواقعة طفل لم يتمكن من التعرف على والده في جلسة الرؤية وناداه بلقب “عمه”.
وشددت النائبة على أن حزب الوفد وعدد كبير من النواب يضعون تعديل هذا القانون على رأس أولوياتهم، مؤكدة أن “الأبوة ليست مجرد اسم في البطاقة أو إنفاقاً مادياً”، بل هي حق أصيل في الرعاية والاستضافة.
وطالبت الشريف بضرورة وجود إرادة حقيقية من كافة مؤسسات الدولة والوزارات المعنية لتحويل التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس، مشيرة إلى أن مصر لا تحتاج “لاختراع العجلة” بل لتطبيق نماذج ناجحة تحقق توازناً حقيقياً بين حقوق الرجل والمرأة، وتنهي حالة “الغليان” والجدال المستمر بين الطرفين.











