أعلنت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية حالة الاستنفار القصوى لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” مؤكدة خلال اجتماعها الدوري الموسع أن المشروع يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير السكن الآمن والملائم لشرائح محدودي ومتوسطي الدخل.
وشددت الوزيرة على ضرورة تكثيف الجولات الميدانية لمواقع العمل في مدن العبور الجديدة والعاشر من رمضان و15 مايو لضمان تسليم الوحدات للحاجزين وفق أعلى معايير الجودة الفنية والالتزام بالبرامج الزمنية المقررة دون أي تهاون في المواصفات المعتمدة.
وكشفت التقارير الرسمية التي استعرضتها مي عبد الحميد الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي خلال الاجتماع عن طفرة إنشائية غير مسبوقة حيث نجحت الدولة في إنجاز أكثر من 809 آلاف وحدة سكنية مع استمرار العمل المكثف لإنهاء نحو 199 ألف وحدة أخرى في مراحل التنفيذ المختلفة بالتوازي مع طرح 32 ألف وحدة جديدة لمحدودي الدخل مما يعكس إصرار الوزارة على تلبية الطلب المتزايد وتحويل التحديات الإسكانية إلى واقع ملموس يستفيد منه حتى الآن نحو 710 آلاف مواطن عبر حزم دعم متنوعة تشمل الدعم النقدي المباشر وتيسيرات الفائدة وتكلفة المرافق والأراضي.
وفي إطار حرصها على تقديم مجتمعات عمرانية متكاملة وليس مجرد وحدات سكنية وجهت الوزيرة بضرورة التنسيق الفوري بين كافة الأجهزة التنفيذية لضمان وصول مرافق الكهرباء والمياه والاتصالات والصرف الصحي لكافة المواقع بالتزامن مع أعمال الطرق وتنسيق الموقع العام وبناء المراكز الخدمية مؤكدة أن الوزارة تضع جودة حياة المواطن المصري على رأس أولوياتها عبر توفير بيئة سكنية عصرية تليق بالجمهورية الجديدة وتساهم في تذليل كافة العقبات الفنية والتمويلية التي قد تعترض مسيرة التنفيذ.









