في تحرك حاسم لقطع الطريق أمام التفسيرات المغلوطة، كشف النائب لطفي شحاتة، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، ما وصفه بزيف الروايات المتداولة حول لقاء أعضاء البرلمان بوزير الصحة، الدكتور خالد عبدالغفارمؤكدًا أن ما نُشر ليس سوى مشاهد مبتورة تم استغلالها لخدمة سياق غير حقيقي، مشددًا على أن العلاقات بين الوزارة والنواب تقوم على الاحترام المتبادل والبروتوكول اللائق الذي لم يختل يوماً.
ووصف النائب لطفي شحاتة الدكتور خالد عبدالغفار بأنه أحد “أعمدة التعاون” داخل الحكومة المصرية، مشيراً إلى أن الوزير استطاع ببراعة إدارة علاقة تشاركية مع 900 نائب يمثلون مجلسي النواب والشيوخ، موضحًا أن الوزارة أصبحت في عهده ساحة مفتوحة للحوار المباشر، حيث لا يتوانى الوزير عن الاستماع لكل نائب وتذليل العقبات أمام مطالب الدوائر الانتخابية بروح وطنية عالية.
وفسّر عضو مجلس النواب حالة التكدس التي شهدها اللقاء بأنها “ضريبة النجاح”؛ نتيجة حرص النواب المتزايد على مقابلة الوزير شخصياً لما يلمسونه من جدية في التنفيذ، موضحًا أن الوزير طلب من السادة النواب الجلوس بكل تقدير، وأن الزحام كان نابعاً من ضيق القاعة مقارنة بحجم الثقة والإقبال الكبير، مؤكداً أن محاولات تصوير المشهد على أنه “فوضى” هو محض افتراء يهدف للنيل من نجاح التنسيق بين البرلمان والحكومة.
وأعلن النائب لطفي شحاتة رفضه القاطع لنهج “تصيد الأخطاء” الذي اتبعته بعض المنصات، معتبراً أن ترويج مثل هذه الأكاذيب يستهدف تعطيل مسيرة الإنجاز في المنظومة الصحية. واختتم البيان بتوجيه تحية تقدير لوزير الصحة على جهوده الميدانية المستمرة، مؤكداً أن هذه “الزوابع الإعلامية” لن تثني النواب عن مواصلة تعاونهم الوثيق مع الوزارة لتحقيق آمال المواطن المصري في حياة كريمة وصحة آمنة.











