في خطوة استراتيجية تعكس عمق التحالف العسكري بين القاهرة وأبوظبي، أكدت الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات أن أمن الخليج يمثل خطاً أحمر للأمن القومي المصري.
ولم تقتصر الزيارة على التنسيق السياسي فحسب، بل كشفت عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية متمركزة داخل الأراضي الإماراتية، في تحول نوعي يتجاوز التعاون التقليدي إلى الجاهزية الفعلية.
هذا التواجد المصري يبعث برسالة حاسمة إلى الأطراف الإقليمية،، مفادها أن شعار “مسافة السكة” قد تُرجم ميدانياً إلى قوة جوية ضاربة مستعدة للتدخل الفوري.
ويأتي هذا التنسيق رفيع المستوى في وقت تلعب فيه مصر دوراً محورياً كضمانة للأمن العربي، مؤكدة أن اصطفافها مع الإمارات هو اصطفاف عضوي لا يتأثر بالمتغيرات السياسية أو أدوار الوساطة التي تقوم بها في الأزمات الدولية.
وتشير التحليلات التي واكبت الإعلان الرسمي عن تمركز القوات المصرية، بحسب ماعت جروب إلى رصدت تحولاً في شكل التعاون الدفاعي العربي، حيث انتقل من المناورات التدريبية العابرة إلى التمركز العملياتي الدائم.
.








