في مفاجأة غير متوقعة فجّرت الأوساط الفنية، علمت مصادرنا أن القائمين على فيلم أسد قد اتخذوا قراراً حاسماً — سيصدر رسمياً خلال ساعات — بـ رفع الفيلم من جميع دور العرض في مصر.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية احتجاجاً على السياسات التوزيعية الظالمة التي يواجهها الفيلم، والتي وصفها صناع العمل بأنها ممارسات تدمر صناعة السينما المصرية وتخلو تماماً من “المنافسة الشريفة”.
محمد رمضان يكشف “حرب الإيرادات” بالأدلة
كان النجم محمد رمضان قد مهد لهذا القرار الصادم عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، حيث كشف لجمهوره عن “الحرب” التي يتعرض لها فيلمه الجديد “أسد” على حد تعبيره.
ونشر رمضان 4 صور توثق حقيقة ما يحدث بكواليس التوزيع داخل السينمات، مما أشعل منصات التواصل الاجتماعي بتدوينات واتهامات متبادلة تكشف عن أزمة كبرى تهدد مستقبل شباك التذاكر المصري.
وحذرت العديد من المنشورات من وجود “توجيه متعمد” من قِبل بعض دور العرض لصالح فيلم بعينه على حساب باقي الأعمال المنافسة.
بالأرقام.. كواليس المؤامرة التوزيعية ضد فيلم أسد
تداول نشطاء ونقاد أرقاماً صادمة تكشف حجم الفجوة والتوزيع غير العادل في الحفلات اليومية، وجاءت كالتالي:
حفلات الفيلم المنافس: يتاح له 620 حفلة يومياً.
حفلات فيلم أسد: يتاح له 168 حفلة يومياً فقط.
الفارق الصادم: 452 حفلة يومياً لصالح الفيلم الآخر.
ولم تتوقف الاتهامات عند حد تقليص الحفلات، بل أشارت التقارير إلى وجود توجيه غير مباشر للجمهور، بل والاتفاق مع بعض أصحاب دور العرض على منح فيلم منافس مساحات عرض منفردة تماماً، مقابل ترك الإيراد بالكامل لصالح السينمات، وهو ما اعتبره مراقبون ضربة قاضية لمبدأ تكافؤ الفرص.
غرفة صناعة السينما تتدخل باجتماع طارئ
على خلفية هذه التطورات المتسارعة، علمنا أن **غرفة صناعة السينما بصدد الدعوة إلى اجتماع طارئ وعاجل** خلال الساعات المقبلة لبحث تفاصيل هذه الأزمة، ووضع حد للممارسات الاحتكارية التي باتت علانية، بهدف حماية السوق السينمائي من الانهيار.
جدير بالذكر أن فيلم “أسد” كان قد بدأ سباق الإيرادات بقوة كبيرة محققاً أرقاماً قياسية قبل حلول العيد، حيث بلغت حصيلة إيراداته 124 مليون جنيه في مصر والوطن العربي، مما جعل قرار انسحابه صدمة مدوية للجمهور والنقاد على حد سواء.








