أكد الكاتب الصحفي محمود عبد الرحمن، المتخصص في شؤون التعليم، أن المنظومة التعليمية تشهد حالياً تنوعاً كبيراً في نوعية المدارس المتاحة مقارنة بالماضي، مشيراً إلى أن الخيارات أصبحت متعددة وتلبي كافة الرغبات والمستويات، بدءاً من المدارس الحكومية العربية، والتجريبية بنوعيها (الرسمية لغات والرسمية المتميزة)، وصولاً إلى المدارس الخاصة (عربي، لغات، ناشونال)، والمدارس الدولية الرسمية (IPS)، والمدارس اليابانية، ومدارس النيل، بالإضافة إلى قطاع المدارس الدولية (الإنترناشونال).
وأضاف عبد الرحمن خلال لقائه عبر برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن باب التقديم الإلكتروني للمدارس الحكومية والتجريبية لمرحلتي رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي مفتوح حالياً من يوم 1 وحتى 30 من الشهر الجاري، بينما تبدأ تحويلات الطلاب بين المراحل المختلفة من 1 يوليو المقبل وحتى منتصف الشهر نفسه.
ونوّه محمود عبد الرحمن إلى أن إعلان نتائج القبول لا يتم عبر رسائل فورية، بل يظهر في أواخر شهر أغسطس المقبل، ويتم إعلانه على مدار خمس مراحل تنسيقية.
وفيما يتعلق بشروط السن والكثافة بالمدارس التجريبية، أوضح أن القبول بمرحلتي KG1 و KG2 يبدأ من سن 4 سنوات ويوم حتى أقل من 6 سنوات، مؤكداً أن المبدأ التنازلي الأكبر سناً هو الفيصل الحاسم في القبول؛ نظراً لارتفاع الكثافة الطلابية في بعض المحافظات مثل الجيزة التي وصلت فيها كثافة الفصول إلى 50 طالباً، مما يضطر الإدارات أحياناً لتوزيع الطلاب على مناطق بعيدة، وجعل الأطفال في سن 5 سنوات وبضعة أشهر ينتظرون للمراحل الرابعة أو الخامسة من التنسيق.
وأشار عبد الرحمن إلى أن المدارس الخاصة قد أغلقت ملف التقديمات والقبول تماماً للعام الدراسي الجديد منذ شهر ديسمبر الماضي؛ نظراً لآلية العمل الداخلية المستقلة لكل مدرسة.
وعن الفارق بين التعليم التجريبي والخاص، أكد أن كلا القطاعين يدرسان نفس المناهج والمواد العلمية مثل الماث والساينس والبيولوجي، بينما يكمن الاختلاف الجوهري فقط في “مستوى الخدمة، والبيئة المحيطة، والإمكانيات” التي تقدمها المدرسة للمتعلم، واصفاً الفارق بـ “اختلاف مستويات الخدمة لمنتج واحد”.









