فجّر لاعب منتخب مصر هيثم حسن موجةً عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أقدم على حذف جميع صوره من حسابه الرسمي على “إنستغرام”، واستبدل صورة الغلاف بأخرى سوداء داكنة لا تحمل أي تعليق أو توضيح، وذلك بعد ساعات قليلة من تعادل الفراعنة مع إيران في المباراة الأخيرة بدور المجموعات بكأس العالم 2026.
صمت يتحدث بصوت عالٍ
لم يُطلق هيثم حسن أي تصريح يُفسّر هذه الخطوة اللافتة، غير أن توقيتها الدقيق وتزامنها مع ختام دور المجموعات جعل منها رسالةً ضمنية تحتمل قراءات عديدة. فاللاعب الذي أضاء بصماته في المباريات الودية التي سبقت البطولة، وجد نفسه مُقصى عن قائمة المشاركين في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب في المونديال، دون أن تتضح الأسباب الرسمية لهذا الغياب المفاجئ.
غياب بلا تفسير.. وجمهور يطرح الأسئلة
أثار إقصاء هيثم حسن من التشكيلات المتتالية تساؤلات حارقة في أوساط الجمهور المصري الذي راهن على مشاركته، لا سيما أن اللاعب كان حاضراً بقوة في مرحلة الإعداد، وأبدى مستوى لافتاً خلال المباريات التحضيرية. وبات السؤال المُلحّ: هل ثمة خلاف في الكواليس بين اللاعب والجهاز الفني؟ أم أن قراراً تكتيكياً بحتاً هو من أبعده عن الملاعب؟
مصر أمام أستراليا.. وعيون على القائمة
في خضم هذا الجدل المتصاعد، يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مصيرية أمام أستراليا في دور الـ32، حيث يترقب الجمهور بشغف ما إذا كان الجهاز الفني سيُعيد النظر في تهميش هيثم حسن ويمنحه فرصةً للمشاركة في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
وتبقى الكرة في ملعب المدير الفني، فيما يواصل “إنستغرام الأسود” صمته المدوّي.










