أكدت النائبة رانيا الشيمي، عضو مجلس النواب، أن ما أعلنته الدولة المصرية بكل وضوح وشفافية بشأن حادث استهداف محيط ميناء دمياط يعكس نهجًا ثابتًا تتبعه مؤسسات الدولة في مصارحة المواطنين وإدارة الأزمات بمسؤولية واحترافية، وهو ما يعزز من ثقة الشعب المصري في مؤسساته الوطنية.
وقالت الشيمي إن الشفافية التي اتسم بها التعامل الرسمي مع الحدث تستحق التقدير، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات ومحاولات متعمدة لترويج الشائعات وبث القلق بين المواطنين، مؤكدة أن إعلان الحقائق للرأي العام في توقيتاتها المناسبة هو أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي وتعزيز التماسك الداخلي.
وأضافت أن الشعب المصري يقف اليوم صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في جميع ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمن البلاد واستقرارها، مشيرة إلى أن المواقف الحكيمة والمتوازنة للدولة المصرية تجاه الأزمات الإقليمية أثبتت قدرتها على حماية مصالحها الوطنية وعدم الانزلاق إلى صراعات لا تخدم أمن المنطقة أو شعوبها.
وأكدت النائبة رانيا الشيمي رفضها القاطع لأي اعتداء أو محاولة تهدف إلى استدراج مصر إلى دائرة الصراع أو المساس بأمنها القومي، مشددة على أن مصر دولة صاحبة قرار مستقل، وتتعامل مع التحديات وفق رؤية استراتيجية تضع أمن المواطن المصري ومصالح الدولة العليا فوق كل اعتبار.
وأوضحت أن محاولات الضغط على مصر أو اختبار مواقفها لن تنجح، فالدولة المصرية تمتلك من الحكمة والقوة ما يمكنها من حماية حدودها ومقدراتها الوطنية، دون التفريط في دورها التاريخي الداعم للاستقرار والسلام في المنطقة.
واختتمت الشيمي بيانها قائلة: “إن دعم القيادة السياسية ومؤسسات الدولة في هذه المرحلة الدقيقة واجب وطني، وإن المصريين يدركون جيدًا حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وسيظلون دائمًا على قلب رجل واحد دفاعًا عن أمن وطنهم واستقراره، مع رفض أي محاولات لجر مصر إلى صراعات لا تخدم إلا أجندات الفوضى وعدم الاستقرار.









