علّق الكاتب الصحفي محمد السيد الشاذلي عضو مجلس نقابة الصحفيين على واقعة “فتاة الأوبر” التي ادعت عملها بمجال الصحافة أثناء إدعائها التعرض للتحرش من سائق أوبر بالمخالفة لما وثقته مقاطع الفيديو المنتشرة والتي يظهر فيها وهي تحاول تلفيق التهم للسائق.
وقال محمد السيد الشاذلي: “تعدّدت الوقائع، وتكرر القفز على جدار المهنة؛ ولا بدّ من وقفة جادّة”، مؤكدًا أن القانون واضح، والنقابة عنوان الصحافة الوحيد في مصر، وبالرغم من حديث مئات الزملاء عن الأمر على مدار سنوات، واتّخاذ إجراءات أحيانًا، ما زالت المشكلة قائمة، داعيًا إلى التصدي لها بحسمٍ، والاتجاه نحو تشديد قبضة المُساءلة والحساب.
وتابع: “انطلاقًا من ذلك، ومن استنكار أحدث الوقائع بانتحال “فتاة الأوبر” لصفة صحفية، بحسب الواقعة المُتداوَلة وتعلمونها جميعًا بالتأكيد؛ فإنني أتطلع لأن تكون تلك المحطّة بداية حقيقية لوضع نقطة في آخر سطر استباحة المهنة واستغلال اسمها ورمزيّتها ومكانتها المعنوية.. وعليه، سأتقدم بمذكرة عاجلة إلى نقيب الصحفيين ومجلس النقابة، للتحرك الفوري، وتقديم بلاغ باسم النقابة ضد الفتاة عن واقعة انتحالها لصفة صحفية بالمُخالفة للقانون، مع تفعيل آلية دائمة لمُتابعة كل حالات وممارسات انتحال الصفة وانتهاك قانون النقابة، واتخاذ إجراءات جادة ومباشرة بشأنها أولا بأول.
كما دعا عضو مجلس نقابة الصحفيين، أعضاء الجمعية العمومية، إلى تكثيف جهودهم جميعًا لدعم ومواكبة المجلس، والشد على يدِه، وإرشاده إلى ما يتوجّب التوقف إزاءه أو الحسم في مجابهته؛ ليبقى وجه المهنة صافيا، وبيتها بعيدًا عن الشوائب والاستغلال والمُستغلين.








