أعلن الدكتور أحمد عبدالعال خليل، رئيس حزب كيان مصر، أن «منتدى كيان مصر للحوار» يستعد لانطلاق محطة جديدة خلال شهر سبتمبر المقبل، في إطار استكمال مسيرته الهادفة إلى توسيع مساحات النقاش المجتمعي، وطرح رؤى جديدة بشأن مسيرة الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، وما تحقق من إنجازات، إلى جانب التحديات التي لا تزال قائمة، وأولويات المرحلة المقبلة.
وأكد رئيس حزب كيان مصر أن المحطة الجديدة للمنتدى تأتي انطلاقًا من إيمان الحزب بأهمية الحوار في بناء الوعي وصياغة الرؤى، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قراءة موضوعية لما شهدته الدولة المصرية من تطورات خلال السنوات الماضية، بعيدًا عن الاكتفاء برصد الإنجازات أو التركيز على التحديات بمعزل عن الصورة الكاملة.
وقال الدكتور أحمد عبدالعال خليل إن المنتدى يواصل دوره في فتح مساحة للنقاش حول مستقبل الدولة المصرية، من خلال تقييم ما تحقق خلال السنوات الماضية، وقياس أثره على المجتمع، ورصد الملفات التي لا تزال تمثل تحديات، وصولًا إلى طرح تصورات واضحة بشأن ما ينبغي أن تكون عليه أولويات المرحلة المقبلة.
وأضاف أن «منتدى كيان مصر للحوار» لا يقتصر على تقديم رؤى نظرية، وإنما يستهدف بناء حوار يستند إلى الواقع، ويأخذ في الاعتبار مختلف وجهات النظر، مؤكدًا أهمية الاستماع إلى الشباب باعتبارهم طرفًا رئيسيًا في صناعة المستقبل، وليسوا مجرد متلقين للقرارات أو السياسات.
وأوضح رئيس الحزب أن إشراك الشباب في الحوار يمثل أحد المحاور الأساسية للمنتدى، خاصة في ظل ما تشهده الدولة والمنطقة من تحولات متسارعة تتطلب تطوير أدوات التفكير والتعامل مع الملفات الوطنية، وطرح حلول عملية تستند إلى فهم حقيقي لاحتياجات المجتمع.
وأشار عبدالعال خليل إلى أن المحطة الجديدة للمنتدى ستتضمن فتح نقاش جاد حول مسيرة الدولة المصرية، بما يشمل قراءة ما تحقق خلال السنوات الماضية، وتقييم أثر المشروعات والسياسات على مختلف القطاعات، إلى جانب تحديد الملفات التي لا تزال تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير.
وأكد أن الهدف من هذا الحوار هو الانتقال من مرحلة تقييم الواقع إلى صياغة رؤية للمستقبل، بحيث تكون الأولويات المقبلة أكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين ومتطلبات التنمية، مع الاستفادة من الخبرات والأفكار المختلفة.
وشدد رئيس حزب كيان مصر على أن الحوار يمثل أداة أساسية لبناء رؤية وطنية قادرة على التعامل مع التحديات، مؤكدًا أن الاختلاف في وجهات النظر يمكن أن يتحول إلى عنصر قوة عندما يكون قائمًا على المعرفة والاستماع والنقاش المسؤول.
وأوضح أن «منتدى كيان مصر للحوار» يأتي ضمن رؤية الحزب لتعزيز دوره في الحياة العامة، وفتح قنوات تواصل مستمرة مع الشباب والمتخصصين والمهتمين بالشأن العام، بما يسمح بتبادل الأفكار وتحويلها إلى رؤى قابلة للنقاش والتطوير.
واختتم الدكتور أحمد عبدالعال خليل بالتأكيد على أن المستقبل لا يمكن أن يُبنى بالانتظار، وإنما يحتاج إلى حوار واعٍ ورؤية واضحة وعمل مستمر، قائلًا: «المستقبل لا يُنتظر.. بل يُصنع بالحوار والرؤية والعمل».












