ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان إلى 13 قتيلاً و7 مصابين خلال الساعات الأخيرة، عقب موجة غارات عنيفة استهدفت بلدات عدة، في تطور ميداني متسارع دفع الرئاسة اللبنانية للتحرك عاجلاً على المستوى الدولي لوقف التدهور العسكري.
غارات فجرية على كفررمان واستهداف النبطية الفوقا
سقط 10 شهداء وأصيب 7 آخرون جراء غارتين جويتين شنهما الطيران الإسرائيلي فجر اليوم على بلدة كفررمان. وجاء ذلك بالتزامن مع غارة أخرى استهدفت سيارة في بلدة النبطية الفوقا أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، ليضافوا إلى حصيلة سابقة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية أفادت بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال.
وأوضحت وزارة الصحة أن القصف على النبطية الفوقا أدى إلى تدمير مستشفى صلاح غندور المتوقف عن العمل، مؤكدة أن استهداف المنشآت الصحية يشكل انتهاكاً جسيماً جديداً للقانون الدولي الإنساني.
الرئيس عون يندد بالتصعيد والجيش الإسرائيلي يتذرع بـ “المسيّرات”
من جانبه، طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون الولايات المتحدة الأمريكية بـ “التحرك العاجل” لوقف الهجمات الإسرائيلية المكثفة على الجنوب، مندداً بما وصفه بتصعيد خطير يتجاوز الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار المبرم بين الجانبين.
في المقابل، جاء هذا التصعيد الميداني المكثف في مدينة النبطية ومحيطها في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي عن تعرض قواته المتواجدة في مناطق يحتلها بالجنوب اللبناني لإطلاق طائرتين مسيّرتين وجههما حزب الله باتجاه جنوده.









