ثَمَّن الدكتور عارف الشمندي، عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية المركزية، بدء الجولة الآسيوية التي يتوجه خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية كوريا، في استهلال لجولة موسعة تشمل مملكة ماليزيا وجمهورية إندونيسيا، مشيدًا بالخطوات الحثيثة للقيادة السياسية في ترسيخ الدبلوماسية الاقتصادية وبناء الشراكات التنموية الشاملة.
وأكد الدكتور عارف الشمندي أن زيارة الدولة التي يجريها السيد الرئيس إلى كوريا الجنوبية، وما تتضمنه من مباحثات قمة مع الرئيس الكوري “لي جاي ميونج”، تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح الشمندي أن مشاركة الرئيس في مائدة مستديرة مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية تعكس حرص مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوطين الصناعات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، والسيارات، والصناعات الإلكترونية والهندسية.
وأضاف الشمندي أن هذه الزيارة رفيعة المستوى – والتي سلطت الضوء عليها تصريحات السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية – تحمل أبعادًا اقتصادية بالغة الأهمية؛ إذ تسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري بين القاهرة وسول، وتتيح للمؤسسات الكورية التعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمشاريع القومية الكبرى.
وأشار عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية المركزية إلى أن امتداد الجولة الرئاسية لتشمل ماليزيا وإندونيسيا يؤكد توجه مصر الاستراتيجي نحو الانفتاح على النمور الآسيوية والتكتلات الاقتصادية الصاعدة، بما يخدم أهداف رؤية مصر 2030 وترسيخ مكانة الاقتصاد المصري كمركز إقليمي للتصنيع واللوجستيات.
واختتم الشمندي تصريحه بتأكيد دعم الحزب الكامل لجهود القيادة السياسية الداعمة للنمو الاقتصادي وتوفير الفرص التنموية المستدامة.










