أكد أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة منح التفويض اللازم للدفاع عن المملكة العربية السعودية حال طلبها، تعكس ثوابت الدولة المصرية الراسخة في صون الأمن القومي العربي وحماية سيادة الأشقاء، وتؤكد أن مصر لم ولن تتخلى عن مسئولياتها القومية تجاه أمن واستقرار المنطقة.
وقال ترجم، إن أمن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر والأمن القومي العربي كله، وأي تهديد يمس سيادة واستقرار المملكة ستنعكس تداعياته على المنطقة بأكملها، وهو ما يستوجب أعلى درجات التضامن العربي والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة التي تحيط بالمنطقة.
وأضاف الأمين العام المساعد لحماة الوطن بالجيزة، أن تأكيد الرئيس السيسي على استعداد مصر الكامل لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن المملكة إذا طلبت ذلك، هي رسالة واضحة للجميع بأن مصر حاضرة بقوة للدفاع لا للاعتداء، وأن تحركها يهدف لحماية الأشقاء والحفاظ على استقرار المنطقة وليس لتوسيع دائرة الصراع أو الدخول في مواجهات غير محسوبة، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب الجمع بين الجاهزية الكاملة لحماية الأمن القومي وبين التحرك الدبلوماسي المكثف لاحتواء التصعيد ووقف الحروب وتغليب لغة الحوار.
وأشار ترجم إلى أن دعوة الرئيس السيسي للبرلمان تؤكد احترام الدولة المصرية للدستور والمؤسسات، وأن القيادة السياسية حريصة على أن تتم القرارات المصيرية والاستراتيجية في إطارها الدستوري وفقا لنص المادة 152 المنظمة لإرسال القوات المسلحة في مهام خارج الحدود، لافتا إلى أن العلاقات المصرية السعودية ستظل هي حجر الزاوية في منظومة العمل العربي المشترك، وأن ما يربط البلدين من روابط تاريخية ومصالح استراتيجية يفرض استمرار التشاور لمواجهة أي تهديدات تستهدف أمن الأمة العربية.










