أثارت البلوجر البرازيلية ماريانا ماليفولا ألفيس، المعروفة باسم «ماريانا ألفيس»، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو ظهرت فيها برفقة شباب مصريين داخل سيارة «تمناية»، بالتزامن مع تقارير إعلامية برازيلية أفادت بنقلها وصديقتها إلى قسم شرطة بمحافظة الإسكندرية أثناء رحلتهما السياحية في مصر.
بداية الواقعة: استيقاف السيارة ونقلهما إلى القسم
بحسب رواية البلوجر عبر «إنستجرام»، التي نقلتها وسائل إعلام برازيلية، جرى استيقاف السيارة التي كانت تستقلها مع صديقتها أثناء توجههما إلى إحدى الجولات السياحية بالإسكندرية، قبل نقلهما إلى قسم الشرطة والتحفظ على جوازي سفرهما. ولم يصدر وقتها تأكيد رسمي يوضح أسباب الإجراء أو الوضع القانوني للسيدتين.
بيان وزارة الداخلية
أعلنت وزارة الداخلية تحديد هوية السيدتين وضبطهما في الإسكندرية، موضحة أن إحداهما صانعة محتوى، وأن السيدتين أقرتا بتصوير المقاطع ونشرها عبر حساباتهما بهدف زيادة نسب المشاهدة. وأضافت أنهما تحملان جنسية إحدى الدول، وقامتا بحركات استعراضية إباحية وتلميحات جنسية والتحرش بالمارة أثناء سيرهما في عدد من الشوارع بعدة محافظات.
وأكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لتولي التحقيقات. وتشير تقارير إلى أن القبض جاء على خلفية اتهامات بالتحرش بالمارة وتصوير مقاطع خادشة للحياء في الطريق العام.
صديقتها: تواصل مع السفارة ومعلومات عن القسم
نقلت تقارير برازيلية عن المؤثرة برونا تيفو أنها غادرت مصر إلى باريس لإنهاء أمور شخصية، بينما بقيت ماريانا وعدد من صديقاتها في مصر. وقالت إنها تحاول التواصل مع المجموعة للاطمئنان عليهن، وإن المعلومات التي وصلتها، بحسب روايتها، تفيد بوجودهن داخل قسم شرطة وعدم تمكنهن من استخدام هواتفهن.
ردود فعل منقسمة في البرازيل
أثارت الفيديوهات جدلًا وغضبًا على السوشيال ميديا البرازيلية. سخر بعضهم من ردود أفعال الشباب الذين ظهروا في المقاطع ومجاراتهم لتصرفات ماليفولا، فيما شن آخرون هجومًا على الشابة منتقدين تجاهلها لثقافة المجتمع المصري، وأشادوا بقرار القبض عليها.
وانقسمت التعليقات على أحد فيديوهات صناع المحتوى البرازيليين الذين تناولوا الواقعة؛ فكتب أحدهم: «من الجيد أن يكتشف اليساريون الحقيقة»، في إشارة إلى مؤيدي التيار اليساري بقيادة لولا دا سيلفا، وكتب آخر: «عار لا يزال يلاحق البرازيليين»، بينما علّق ثالث ساخرًا بعبارة عن سجن الرجال.
من هي ماريانا ألفيس «ماليفولا»؟
بحسب صحيفة «ميتروبوليس» الرقمية البرازيلية، ماريانا ألفيس عمرها 22 عامًا، وتستخدم اسم «ماليفولا» الفني، وهي صانعة محتوى متحولة جنسيًا اشتهرت عبر منصات التواصل بمحتوى عن نمط الحياة والروتين اليومي والموضة. وحظيت خلال السنوات الأخيرة باهتمام إعلامي في البرازيل بسبب حوادث تضمنت اتهامات بالتحيز ضد المتحولين جنسيًا، ومشاجرات مع مشاهير، فضلًا عن واقعة القبض عليها عقب شجار في ساو باولو.











