أكد النائب الدكتور علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الروسية الأفريقية الثالثة بالعاصمة الروسية موسكو تعكس إدراك الدولة المصرية لأهمية التحرك الدبلوماسي الفاعل في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز التشاور مع القوى الدولية والإقليمية بشأن القضايا التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وقال مهران إن انعقاد القمة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات يؤكد أهمية الحوار بين الدول، والعمل على تقريب وجهات النظر، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على مسارات التصعيد، بما يسهم في الحد من اتساع دائرة الصراعات ويحمي الشعوب من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية والأمنية.
وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى سياسة خارجية تقوم على التوازن والانفتاح على مختلف الأطراف الدولية، بما يتيح لها الدفاع عن مصالحها الوطنية، والمساهمة في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز فرص التعاون المشترك في القضايا ذات الأولوية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن القمة الروسية الأفريقية تمثل منصة مهمة لبحث مستقبل العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية، وتطوير مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكات الدولية أصبح ضرورة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والطاقة واضطراب سلاسل الإمداد وتداعيات الصراعات على الاقتصادات الوطنية.
وأشار إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمثل فرصة لتعزيز التواصل السياسي ومناقشة الملفات المشتركة، بما يدعم العلاقات المصرية الروسية ويخدم المصالح المتبادلة.
وشدد مهران ، على أن أهمية المشاركة المصرية لا تقتصر على الحضور في المحافل الدولية، بل تمتد إلى توظيف هذا الحضور في دعم القضايا الأفريقية، وتعزيز فرص السلام والاستقرار، وترسيخ مكانة مصر باعتبارها طرفًا فاعلًا في جهود احتواء الأزمات الإقليمية والدولية.










