وصف الإعلامي محمود النحاس يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 بأنه أكبر نقطة فاصلة في مشواره، وأسعد يوم في حياته، وذلك في أول تعليق له بعد فوزه بمقعد سكرتارية الهيئة العليا لحزب الوفد.
وأرجع النحاس فوزه إلى فضل الله أولًا، ثم إلى إرادة ووعي الجمعية العمومية للحزب، بعد منافسة شرسة وملحمة قوية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وأشار إلى أنه حصل على 1574 صوتًا، معبرًا عن امتنانه لكل من منحه صوته، ولكل من آزره ووقف بجانبه، ومؤكدًا أنهم “عائلته وعزوته وسنده”.
وأقسم النحاس على أنه ما زال على العهد، مشددًا على أن هذا المقعد أمانة ومسؤولية وضمير يقع على عاتقه.
وأوضح أنه لم يحتفل بعيد ميلاده لأول مرة بسبب انشغاله بهذا الاستحقاق الانتخابي، الذي وصفه بأنه من أعرق الانتخابات وأنزهها التي شهدها في حياته. وأضاف أن الله عوضه، فاحتفل مع الوفديين والوفديات من أقصى الجنوب في أسوان إلى أقصى الشمال الغربي في مطروح.
وأهدى النحاس هذا النجاح إلى والدته، صاحبة الفضل عليه









