أقرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بسقوط أولى ضحاياها العسكريين منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أعلنت عن مقتل أربعة جنود أمريكيين.
وأوضح البيان الصادر عبر منصة (X) أن ثلاثة من الضحايا قضوا خلال العمليات الجارية، بينما توفي الرابع متأثراً بجراح أصيب بها في الموجة الأولى من الهجمات الإيرانية.
عملية “الغضب الملحمي”: تصعيد بلا سقف زمني
أكدت القيادة المركزية أن العمليات القتالية الكبرى، التي تنضوي تحت مسمى “الغضب الملحمي”، لا تزال مستمرة دون جدول زمني محدد. وفي تصريحات لافتة، أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث:
-
استهداف مباشر: أقر بإصابة مركز عمليات تكتيكية بأسلحة إيرانية، ما أدى لوقوع قتلى.
-
القدرات الإيرانية: اعترف بامتلاك طهران قدرات بعيدة المدى تمثل تحدياً لواشنطن.
-
الوجود البري: نفى وجود أي قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن، مع التأكيد على الجاهزية “للذهاب إلى أقصى مدى”.
خسائر جوية وبحرية: نيران صديقة واستهداف ناقلة
شهدت الساعات الأخيرة حوادث ميدانية معقدة في دول الجوار:
-
في الكويت: أعلنت وزارة الدفاع الكويتية سقوط ثلاث مقاتلات أمريكية بنيران دفاعاتها الجوية “عن طريق الخطأ” (نيران صديقة). وأكدت القيادة المركزية نجاة الطواقم الستة بعد قفزهم بالمظلات.
-
في البحرين: تعرضت ناقلة المنتجات النفطية الأمريكية “ستينا إمبراتيف” لإصابة بمقذوفين في ميناء سلمان بالمنامة، مما أدى لاندلاع حريق على متنها، في أول استهداف لسفينة ترفع العلم الأمريكي منذ السبت الماضي.
يأتي هذا الاعتراف الأمريكي بعد موجة من الغارات الجوية المشتركة مع إسرائيل على أهداف إيرانية، تبعها رد واسع من الحرس الثوري الإيراني شمل أهدافاً في العمق الإسرائيلي ودول الخليج، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.











