أدان أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأوضح “محسن”، في بيان له، أن الموقف المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبّر بوضوح عن ثوابت الدولة في دعم الأشقاء العرب، وعلى رأسهم دولة الإمارات، مشددًا على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس استقرار الدول العربية.
وأشار إلى أن خطورة هذه الهجمات لا تقتصر على استهداف منشآت مدنية وأراضٍ آمنة، بل تمتد إلى تهديد مباشر لحركة الملاحة الدولية، خاصة في ظل إغلاق مضيق هرمز وتعطيل المرور فيه، وهو ما يُعد تصعيدًا بالغ الخطورة يمس أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم.
وأكد أمين تنظيم الجيل أن أي مساس بحرية الملاحة في منطقة الخليج أو استهداف السفن والمنشآت الحيوية يمثل تهديدًا للأمن الاقتصادي العالمي، وينذر باضطرابات حادة في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والطاقة، وهو ما ينعكس سلبًا على اقتصادات الدول كافة.
وشدد على أن استمرار هذه السياسات العدائية دون ردع دولي حاسم سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع وانزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات واضحة تضمن حماية الممرات البحرية، وردع أي محاولات لفرض واقع بالقوة.
وأكد محسن أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا فريدًا للتكامل العربي ووحدة المصير، مشيرًا إلى أن البلدين يجمعهما تاريخ طويل من الدعم المتبادل، حيث وقفت الإمارات إلى جانب مصر في مختلف المحطات، وهو ما رسّخ مفهوم أن الشعبين “شعب واحد”.
وأكد في ختام بيانه أن مصر ستظل سندًا قويًا لأشقائها العرب، وداعمة لكل ما من شأنه حماية استقرارهم وسيادتهم، مع ضرورة توحيد الموقف العربي في مواجهة هذه التحديات، والعمل الجاد لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة ومصالح شعوبها.










