فجّر النائب طارق عبد العزيز، وكيل لجنة الشؤون التشريعية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد في مجلس الشيوخ، مفاجأة مدوية حول لقاء نواب مجلس الشيوخ بوزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار.
وأكد عبد العزيز في حديثه لـ الصورة الحقيقية أن سلوك وزير الصحة مثّل صدمة للحاضرين، واصفًا ما حدث بأنه “إهانة لا تليق بمؤسسات الدولة”، وردة صريحة عن مبادئ الجمهورية الجديدة التي ترفض سياسة الأبواب المغلقة في وجه ممثلي الشعب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ أن وزير الصحة ضاق صدره من انتقادات النواب وما حملوه من ملفات تخص أوجاع الدوائر الصحية، ليافجأ الجميع بانفعاله بشكل غير مبرر ،ومغادرته القاعة بدون استكمال المناقشات، تاركًا الملفات الصحية العاجلة معلقة، وكذلك علامات استفهام كبرى حول قدرة المسؤول التنفيذي على ضبط النفس واحترام قدسية الحوار التشريعي في ظل أزمات صحية تنهش في جسد الوطن.
ونوه عبد العزيز بأن هذا التصرف تسبب في حالة من الغليان والاستياء بين أعضاء مجلس الشيوخ، الذين اعتبروا الواقعة استخفافاً بآلام المواطنين التي حملوها إلى طاولة الوزير، مشددين على أن كرامة ممثلي الشعب من كرامة الدولة، وأن هيبة المنصب الوزاري لا تعطي صاحبها الحق في إهدار أصول العمل المؤسسي أو التهرب من المسؤولية.
وشدد أن المصالح الحيوية للمصريين أكبر من أي توترات شخصية، محذراً من أن عرقلة التعاون بين الحكومة والبرلمان بسبب “نوبات غضب” المسؤولين تضعف الثقة في الجهاز التنفيذي، مطالبًا بضرورة العودة إلى مسار الاحترام المتبادل، فالمواطن الذي ينتظر خدمة طبية لائقة لا ينبغي أن يدفع ثمن تعنت وزير قرر ترك طاولة المفاوضات.








